• Compartir
  • Enviar por correo
  • Insertar
  • Me gusta
  • Guardar
  • Contenido privado
اللباس التقليدي هبة
 

اللباس التقليدي هبة

on

  • 7,972 reproducciones

 

Estadísticas

reproducciones

reproducciones totales
7,972
reproducciones en SlideShare
7,972
reproducciones incrustadas
0

Actions

Me gusta
0
Descargas
12
Comentarios
0

0 insertados 0

No embeds

Accesibilidad

Categorias

Detalles de carga

Uploaded via as Microsoft PowerPoint

Derechos de uso

© Todos los derechos reservados

Report content

Marcada como inapropiada Marcar como inapropiada
Marcar como inapropiada

Seleccione la razón para marcar esta presentación como inapropiada.

Cancelar
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Tu mensaje aparecerá aquí
    Processing...
Publicar comentario
Edite su comentario

    اللباس التقليدي هبة اللباس التقليدي هبة Presentation Transcript

    • الزي التقليدي التونسي
    • إعداد : * هبة زريق . * محمّد فارس البوكاري . تحت إشراف : السّيدة ليلى المعروفي السّيدة ألفة الحامدي . القسم : 3 * السّنة السادسة
    • * يتميز اللباس التقليدي التونسي بتنوعه وتفرده عن غيره من الألبسة،و ذلك نتيجة تأثره بالفنين الأندلسي والتركي معاً، فجاء إثر اقتباس وتطويع مع الروح التونسية بتركيبة جمالية متناغمة أهلته لأن يتميز عن الألبسة التقليدية المغ ا ربي ّ ة الأخرى . * ويحظى قطاع الصناعات التقليدية باهتمام رسمي هدفه رد الاعتبار إلى هذا القطاع الذي كادت معالمه أن تندثر بسبب رغبة التونسيين بصفة عامة في التشبه باللباس الأوروبي متجاهلين تراثهم وحضارتهم التي بناها الأجداد منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة، وتمثلت عملية رد الاعتبار بإعادة هيكلة الديوان الوطني للصناعات التقليدية واتخاذ إجراءات خاصة بالتشجيع المالي كالإعفاء أ و التخفيض من بعض الرسوم و إحياء المجلس الوطني للصناعات التقليدية .
    • * وكان استحداث يوم وطني للصناعات التقليدية واللباس الوطني في 16 مارس من كل عام من أهم القرارات التي أبرزت إ هتمام الدولة بتطوير وتنشيط هذا القطاع، وقد اتخذ هذا القرار في العام 1991 ، ومن حيثياته ارتداء الزي التقليدي في الأعياد الدينية والمناسبات الرسمية في الدوائر الحكومية كتقليد سنوي أدى إلى مصالحة التونسيين مع منتجاتهم التقليدية .
    • * يتميز اللباس التقليدي الخاص بالرجل بتنوعه وثرائه واختلافه من جهة إلى أخرى، وهو يتكون من قطعتين أساسيتين « الجبة » وهي ثوب مفصل و مخيط، و « البرنس » وهو الرداء الشتوي الذي يوضع عادة فوق « الجبة » على الكتفين، ويشبه العباءة في تفصيله يتميز بالاتساع ليغطي الجسم بأكمله وفيه شق من الأمام . * ويعرف الزي التقليدي أكثر ما يعرف في مناطق الجنوب التونسي إذ اختلف المؤرخون حول مصدره الحقيقي، فمنهم من ينسبه إلى البربر الذين سكنوا الجزائر وجزءاً من تونس، ومنهم من ينسبه إلى الأتراك، ولكن يعتبر الافتراض الأول هو الأصح باعتبار أ ن « البرنس » مازال يستعمل بقوة في الجزائر والمغرب وليبيا، ولكن ّ ه يختلف باختلاف الجهات من ناحية طوله ولونه، إلا أن ّ ه في المجمل لباس واحد مع بعض الاختلافات البسيطة .
    • * وفي تونس يوجد نوعان من « البرنس » حدثنا عنهم ا « البر انسي » محسن ا ا لخضاري، ويطلق لقب » برانسي » على كل من يحترف مهنة حياكة اللباس التقليدي الرجالي التونسي، يقول محسن : « يوجد في تونس نوعان معروفان من البرنوس هما البرنس الوبري الذي يصنع من وبر الإبل وهو أغلى الأنواع يصل سعر الواحد منه إلى 1500 دولار تقريبا لأن تجميع الوبر الذي يكفي برنسا واحدا يتم على عدة أعوام تصل إلى خمس سنوات، ويتميز البرنس الوبري بأنه يقي من المطر وكلما خف وزنه غلا ثمنه، وتشتهر صناعته في الجزائر وأحيانا يضطر التونسيون إلى استيراد وبره من الجزائر لندرته في تونس . * والنوع الثاني هو البرنس الصوفي أو « الجر يدي » نسبة إلى مدينة الجريد التونسية الواقعة في الجنوب، والتي تشتهر بهذه الصناعة منذ القدم ويصنع من صوف الأغنام وتتراوح أسعاره من 250 إلى 450 دولارا ».
    • * وعن سبب تراجع ارتدائه لدى الجيل الحالي يعلق « البر انسي » مختار الشعار بقوله : « ورثت هذه المهنة عن أبي الذي ورثها بدوره عن جده وعلمتها لأولادي حتى لا تضيع مع الزمن، والعولمة هي السبب في اندثار المنتج التونسي لدى أبناء الجيل الحالي الذين لا يعرفون قيمته الجمالية والشكلية، وقد شنت الكل ي بات الغربية والعربية الحرب على أي لباس تقليدي في العالم العربي وحتى الغربي ولم نعد نرى البرنس إلا في المناسبات الرسمية وفي الاحتفالات السنوية بالأعياد الدينية أو الوطنية التي أقرها رئيس الجمهورية، ربما هذا الحضور أنقذ اللباس التقليدي من الاندثار التام، إلا أنني أتمنى أن نقلد مواطني دول الخليج العربي في تمسكهم بلباسهم التقليدي حتى في الأيام العادية، وهم لم يستعملوا اللباس الأوروبي على حساب لباسهم التقليدي وظلوا متمسكين به كجزء لا يتجزأ من عاداتهم وتقاليدهم ».
    • * وعن مراحل تصنيع البرنس أفادنا » البر انسي » محمد البرهومي بقوله : « في البداية نقوم بتجميع كمية الصوف أو الوبر التي يصنع منها البرنس بعد ذلك نقوم بحياكته بحيث يصبح كالرداء الغليظ حتى يقي لابسه من البرد والمطر وتختلف ألوان البرنس بحسب المناسبة فالأبيض يخصص عادة لحفلات الأفراح والأعياد، أما الرمادي والبني والأحمر فيخصص للاستعمال اليومي، وقد نشطت صناعة البرنس في السنوات الأخيرة بعد أن شارفت على الاندثار نتيجة تأثر التونسيين باللباس الغربي، إلا أنه عاد للظهور في الأفراح والمناسبات ولقد أصبح عدد كبير من العائلات العريقة يعتمده في المناسبات خاصة بعد أن تطور على أيدي بعض مصممي الأزياء وأصبح يحاكي العصر بتطريز أنيق من الحرير وبخيوط من قماش « القمراية » كمزيج بين الماضي والحاضر .
    • * وعادة ما يتم ارتداء البرنس في فصل الشتاء بحكم حجمه وقماشه، إلا أنه في السنوات الأخيرة أصبح يستعمل في كل الفصول، ويختلف نوع القماش مع اختلاف الفصل، والبرنس الأبيض الأكثر رواجاً بحكم فخامته وجمال شكله . ويوضح البرهومي أخيرا : « يعتبر البرنس لباساً خاصاً بالرجل فقط، أما المرأة فتمتلك عدة أنواع من الثياب التقليدية التي تختلف أيضا باختلاف الجهات مثل « الجبة العكري « وهي عبارة عن ثوب نسائي تلبسه العروس، فخم ومتقن الصنع ومطرز بشكل جميل حول الرقبة والأكمام .
    • * وهناك « الفرملة » وهي لباس فوقي يخاط بالقطن أو بالصوف ويكون قصير الأكمام ومزركشا بطوق من الخيوط الذهبية في شكل أزهار وفراشات وأوراق، وهناك أخيرا « الجبة العصرية » وتتميز بالأناقة وبالزخارف الذهبية أو الفضية حسب لون القماش، ولا تستعمل لمناسبات بعينها، إلا أن ّ اللباس التقليدي الخاص بالمرأة يعتبر الأكثر رواجاً في تونس باعتبار تعدد أشكاله وتطوره المستمر على أيدي مصممي الأزياء، خاصة بعد أن استحدثت مسابقة « الخمسة الذهبية » في سنة 1996 في تونس والتي أصبحت مسابقة رسمية تحث المصممين على الابتكار والتجديد في اللباس التقليدي التونسي ».
    • بعض الصّور للّباس التّقليدي