Se ha denunciado esta presentación.
Se está descargando tu SlideShare. ×

مرثية مالك بن الريب.pptx

Anuncio
Anuncio
Anuncio
Anuncio
Anuncio
Anuncio
Anuncio
Anuncio
Anuncio
Anuncio
Anuncio
Anuncio
Cargando en…3
×

Eche un vistazo a continuación

1 de 27 Anuncio

Más Contenido Relacionado

Más reciente (20)

Anuncio

مرثية مالك بن الريب.pptx

  1. 1. ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫مرثية‬ ‫الريب‬ ‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫الصف‬
  2. 2. 1 - ‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫الفكر‬ ‫عالقة‬ ‫ا‬ً‫ح‬‫موض‬ ‫الشعرية‬ ‫للنصوص‬ ‫اإلجمالي‬ ‫المعنى‬ ‫يبين‬ . 2 . ‫الف‬ ‫السمات‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫مستخل‬ ‫والسياسي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫التاريخي‬ ‫سياقها‬ ‫في‬ ‫النصوص‬ ‫يحلل‬ ‫لها‬ ‫نية‬ . 3 . ،‫مها‬ّ‫ي‬‫ويق‬ ،‫ويحللها‬ ،‫متنوعة‬ ‫نثرية‬ ً ‫وأعماال‬ ‫شعرية‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫نصو‬ ‫يقرأ‬ 4 . ‫األدبية‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ ‫يتتبع‬ : ‫أ‬ ‫أهم‬ ‫ًا‬‫د‬‫محد‬ ،‫والعباسي‬ ،‫واإلسالمي‬ ،‫الجاهلي‬ ‫عالمه‬ . 5 . ‫األدبية‬ ‫األعمال‬ ‫في‬ ‫المتضمنة‬ ‫الرسائل‬ ‫يحدد‬ . 6 . ‫ا‬ً‫م‬‫مستخد‬ ‫الكلمات‬ ‫يفسر‬ ‫والرقمي‬ ‫الورقي‬ ‫المعجم‬ ‫والقرائن‬ ‫السياق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الريب‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫مرثية‬ ‫التعلم‬ ‫نواتج‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  3. 3. ‫التميمي‬ ‫ب‬ْ‫ي‬َّ‫الر‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫شاعر‬ ‫في‬ ‫نشأ‬ ،‫عقبة‬ ‫أبو‬ ‫وكنيته‬ ،‫تميم‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫بن‬ ‫مازن‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫نجدد‬ ‫وهد‬ ‫فرسدان‬ ‫أحدد‬ ‫و‬ ‫مازن‬ ‫بني‬ . ‫سديفه‬ ً‫ا‬‫متوشدح‬ ‫شال‬ ‫الليدل‬ ‫ينداي‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫فاتكد‬ ‫شدجاا‬ ‫شدابا‬ ‫وكدان‬ ‫العصدر‬ ‫أوائدل‬ ‫أشدتهرفي‬ ‫ده‬َّ‫ن‬‫أ‬ ‫رو‬ ‫وقدد‬ ‫وهجدا‬ ‫األمدو‬ ‫ريد‬ ‫ال‬ ‫دع‬ ‫يق‬ ‫وصدار‬ ‫فهدرب‬ ‫يوسدا‬ ‫بدن‬ ‫الحجداج‬ ‫لبده‬ ‫ف‬ ‫بقصديدط‬ ‫قفدي‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫يوسدا‬ ‫بدن‬ ‫الحجاج‬ ‫وجمدع‬ ‫كثثك‬ ‫مالكك‬ ‫مكن‬ ‫ر‬ 30 ‫الضبي‬ ‫شظاظ‬ ‫ركسهم‬ ‫على‬ ‫صعلوثا‬ ‫الطريك‬ ‫لقطع‬ ،‫التميمي‬ ‫ثعب‬ ‫بن‬ ‫وغويث‬ ‫التميمي‬ ‫المازني‬ ‫حردبة‬ ‫وكبي‬ ‫مدر‬ ‫يدوي‬ ‫وفدي‬ ‫عليه‬ ‫عفدان‬ ‫بدن‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫بدأر‬ ‫فتندة‬ ‫إلخمداد‬ ‫متوجده‬ ‫وهدو‬ ، ‫رسدان‬ُ‫خ‬ ّ‫ال‬‫بدد‬ ‫ل‬ ‫سدبيل‬ ‫فدي‬ ‫بالجهداد‬ ‫فدأررا‬ ‫دع‬ ‫ق‬ ‫مدن‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ال‬ ‫بعدد‬ ‫عودتده‬ ‫وفدي‬ ‫سديرته‬ ‫وحسنت‬ ً‫ا‬‫حسن‬ ً‫ء‬‫بال‬ ‫وأبلى‬ ‫معه‬ ‫فذهب‬ ‫سعيد‬ ‫لنصح‬ ‫مالك‬ ‫فاستجاب‬ ، ‫ري‬ ‫ال‬ ‫فدي‬ ‫هدم‬ ‫وبينمدا‬ ‫بد‬ ‫وأحد‬ ‫عروقده‬ ‫فدي‬ ‫السم‬ ‫فسرى‬ ‫القيلولة‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫أفعى‬ ‫لسعته‬ ‫أنه‬ ‫يقال‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫شديد‬ ً‫ا‬‫مرض‬ ‫مر‬ ‫العودط‬ ‫طري‬ ‫فقدال‬ ‫الموت‬ ‫نفسه‬ ‫فيها‬ ‫يرثي‬ ‫قصيدط‬ . ‫التميمي‬ ‫الريب‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫ببكائية‬ ‫تعرف‬ ‫قصيدته‬ ‫وصارت‬ . ‫بالشاعر‬ ‫التعريف‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  4. 4. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10
  5. 5. 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20
  6. 6. ‫وحزن‬ ‫واستسالم‬ ‫تمني‬ • ‫شعر‬ ‫ليت‬ : ْ‫و‬َ‫ل‬ ُّ‫د‬َ‫و‬َ‫ك‬ ،ٍ‫ه‬‫آ‬ ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ِ‫ب‬ ِ‫ب‬ُّ‫ج‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫ل‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ث‬ ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ث‬ ُ‫ر‬ُ‫ع‬ْ‫ش‬َ‫ك‬َ‫و‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ك‬ . . • ‫ضى‬ ‫ال‬ : ‫األشجار‬ ‫من‬ ‫نوا‬ . ‫كزجي‬ : ‫كدفع‬ ، ‫كحث‬ ، ‫كسوق‬ • ‫القالص‬ : ‫الناقة‬ ‫وهي‬ ‫قلوص‬ ‫مفردها‬ ‫النواجيا‬ : ‫مفردها‬ ‫سريعة‬ ‫كي‬ ‫ناجية‬ • ‫الرثب‬ : ‫يسيرون‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫جماعة‬ ‫الرثاب‬ : ‫المرثوبة‬ ‫اإلبل‬ • ‫دانيا‬ : ‫قريبا‬ x ‫بعيدا‬ ‫ليت‬ : ‫التمني‬ ‫تفيد‬ • ‫مزار‬ : ‫الزيارة‬ ‫مثان‬ ‫ماشى‬ : ‫وساير‬ ‫واف‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  7. 7. ‫وحزن‬ ‫واستسالم‬ ‫تمني‬ ‫ا‬ ‫دوق‬‫د‬‫أس‬ ‫دة‬‫د‬‫ليل‬ ‫ده‬‫د‬‫في‬ ‫دت‬‫د‬‫فأبي‬ ‫دى‬‫د‬‫ض‬ ‫ال‬ ‫دواد‬‫د‬‫ب‬ ‫داب‬‫د‬‫األحب‬ ‫دع‬‫د‬‫م‬ ‫دا‬‫د‬‫أيامن‬ ‫دود‬‫د‬‫تع‬ ‫دل‬‫د‬‫ه‬ ‫داعر‬‫د‬ّ‫ش‬‫ال‬ ‫داءل‬‫د‬‫يتس‬ ‫داق‬‫د‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ل‬ ‫السريعة‬ ‫و‬ ، ‫يتمنى‬ ‫أيضا‬ ‫ايد‬ ‫الم‬ ‫دع‬ ‫تق‬ ‫فلدم‬ ‫مسدافرون‬ ‫ونحدن‬ ‫معندا‬ ‫مشدى‬ ‫ضى‬ ‫ال‬ َّ‫أن‬ ‫لو‬ ‫عرضده‬ ‫ا‬ ، ‫و‬ ‫ب‬ ‫هم‬َّ‫ن‬‫ولك‬ ‫وزارونا‬ ‫لواصلونا‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫قريبين‬ ‫كانوا‬ ‫لو‬ ‫لنا‬ ‫مخلصون‬ ‫أحباب‬ ‫ضا‬ ‫ال‬ ‫أهل‬ ‫عنا‬ ‫عيدون‬ . • ‫لم‬ ‫عرضه‬ ‫كب‬َّ‫الر‬ ‫ع‬ ‫يق‬ : ‫يق‬ ‫الذ‬ ‫بالشيء‬ ‫كب‬َّ‫الر‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫مكنية‬ ‫استعارط‬ ‫ع‬ . • ‫ليت‬ ‫لياليا‬ ‫كاب‬ّ‫الر‬ ‫ماشي‬ ‫ضى‬ ‫ال‬ : ‫يمش‬ ‫الذ‬ ‫باإلنسان‬ ‫ضى‬ ‫ال‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫مكنية‬ ‫استعارط‬ ‫ي‬ . • ‫ليت‬ : ‫التمني‬ ‫تفيد‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  8. 8. ‫خراسان‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫على‬ ‫الندم‬ ‫غازيا‬ : ‫محاربا‬ ‫مجاهدا‬ ‫عفان‬ ‫ابن‬ : ‫عفان‬ ‫بن‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫لعمري‬ : ‫قسم‬ ‫غالت‬ : ‫قدري‬ ‫رفعت‬ ‫غاليا‬ ‫جعلتني‬ ‫هامتي‬ : ‫ركسي‬ ‫نائيا‬ : ‫بعيدا‬ x ‫قريبا‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  9. 9. ‫خراسان‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫على‬ ‫الندم‬ - ‫بقيادة‬ ‫الغازي‬ ‫الجيش‬ ‫في‬ ‫وكصبحت‬ ‫فاهتديت‬ ً‫ال‬‫ضا‬ ‫ثنت‬ ‫لقد‬ ( ‫ا‬ّ‫ف‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫ن‬ ) - ‫ب‬ ‫وعن‬ ‫عنها‬ ‫البتعد‬ ‫بها‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫كغلى‬ ‫وجعلته‬ ‫كغلته‬ ‫خرسان‬ َّ‫كن‬ ‫لو‬ ‫الشاعر‬ ‫يقسم‬ ‫ابها‬ - ‫ولو‬ ‫إليها‬ ‫يعود‬ ‫لن‬ ‫خرسان‬ ‫من‬ ‫نجا‬ ‫لو‬ ‫بأنه‬ ‫يقسم‬ ‫والعطايا‬ ‫األمنيات‬ ‫بأعظم‬ ‫وعدوه‬ . ‫بالهدى‬ ‫الضاللة‬ ‫بعت‬ : ‫الذي‬ ‫بالشيء‬ ‫الضاللة‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫مثنية‬ ‫استعارة‬ ‫يباع‬ . - ( ‫الهدى‬ ،‫الضاللة‬ ) ‫معنوي‬ ‫بديعي‬ ‫ن‬ِّ‫س‬‫مح‬ ( ‫طباق‬ . ) ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  10. 10. ‫ألصحابه‬ ‫ووصيته‬ ‫الشجاعة‬ ‫كيام‬ ‫تذثر‬ ‫الذ‬ ‫القو‬ ‫الفرس‬ ‫وهذا‬ ‫وسيفي‬ ‫رمحي‬ ‫شال‬ ‫أجد‬ ‫ال‬ ّ‫علي‬ ‫سيبكي‬ ‫ومن‬ ‫موتي‬ ‫أتذكر‬ ‫حين‬ ‫يسبقه‬ ‫فار‬ ‫س‬ . ‫ار‬ ‫ألصحابي‬ ‫قلت‬ ‫وفاتي‬ ‫موعد‬ ‫واقترب‬ ‫جسمي‬ ‫وضعف‬ ٍ‫و‬‫مر‬ ‫مدينة‬ ‫عند‬ ‫بالموت‬ ‫شعرت‬ ‫حينما‬ ‫يقول‬ ‫فعوني‬ . ‫قصر‬ ‫أسلوب‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ( ‫ب‬ ‫واالستثناء‬ ‫النفي‬ ) ‫أشياء‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫البكاء‬ ‫قصر‬ ‫حيث‬ ‫وهي‬ ( ‫و‬ ‫والرمح‬ ‫السيا‬ ‫حصانه‬ ) ‫باكيا‬ ‫الرديني‬ ‫والرمح‬ ‫السيا‬ ‫سوى‬ : ‫يبكي‬ ‫الذ‬ ‫باإلنسان‬ ‫والرمح‬ ‫السيا‬ ‫شبه‬ ‫حيث‬ ‫مكنية‬ ‫استعارط‬ . ّ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬ُّ‫الر‬ : ‫لى‬ِ‫إ‬ ‫نسبة‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬ُ‫ر‬ ، ‫ها‬ُ‫م‬ِّ‫و‬َ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫ماح‬ ِّ‫الر‬ ‫تصنع‬ ‫ثانت‬ ٌ‫ة‬َ‫امرك‬ ‫وهي‬ ، ‫حانت‬ : ‫وقتها‬ ‫جاء‬ ‫تراءت‬ : ‫ظهرت‬ ‫مرو‬ : ‫ترثمانستان‬ ‫في‬ ‫مدينة‬ ‫منيتي‬ : ‫منايا‬ ‫ج‬ ‫وفاتي‬
  11. 11. ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  12. 12. ‫الشاعر‬ ‫وصايا‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  13. 13. • ‫بعيني‬ ‫يقر‬ : ‫يسعدني‬ . • ‫ارفعوني‬ : ‫أجلسوني‬ . • ‫الرحل‬ : ‫البعير‬ ‫على‬ ‫يوضع‬ ‫ما‬ . • ‫سهيل‬ : ‫السماء‬ ‫في‬ ‫المع‬ ‫نجم‬ . • ‫رابية‬ : ‫المرتفع‬ ‫المكان‬ . • ‫دنا‬ : ‫اقترب‬ X ‫ونأى‬ ‫ابتعد‬ . • ‫تبين‬ : ‫ووضح‬ ‫ظهر‬ • ‫استل‬ ‫روحي‬ : ‫وخرجت‬ ‫عت‬ ‫انت‬ • ‫ا‬ ‫خ‬ : ‫احفرا‬ • ‫األسنة‬ : ‫الرماح‬ • ‫مضجعي‬ : ‫قبر‬ ‫والمقصود‬ ‫نومي‬ ‫مكان‬ • ‫برد‬ : ‫ردائي‬ • ‫فضل‬ : ‫زيادط‬ ‫المفردات‬ ‫معاني‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  14. 14. • ‫نحو‬ ‫من‬ ‫لع‬ ‫ي‬ ‫ألنه‬ َّ ‫لد‬ ‫محبوب‬ ٌ‫م‬‫نج‬ ‫فهو‬ ‫سهيل‬ ‫نجم‬ ‫ألرى‬ ‫رأسي‬ ‫ارفعوا‬ ‫ألصحابي‬ ‫قلت‬ ‫أهلي‬ • ‫بربوط‬ ‫معه‬ ‫يقيما‬ ‫أن‬ ‫أصحابه‬ ‫الشاعرمن‬ ‫لب‬ ‫ي‬ ( ‫المرتفع‬ ‫المكان‬ ) ‫ق‬ ‫وفاته‬ ‫موعد‬ َّ‫ألن‬ ‫ليلة‬ ‫اقترب‬ ‫د‬ • ‫ضح‬َّ‫ت‬‫ا‬ ‫قد‬ ‫أمر‬ َّ‫ألن‬ ‫ليلة‬ ‫بعض‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫شال‬ ‫عند‬ ‫تنتظران‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ألصحابه‬ ‫يقول‬ . • ‫لوفاتي‬ ‫وابكيا‬ ‫أكفاني‬ ‫ا‬ ‫وجه‬ ‫در‬ِّّ‫س‬‫بال‬ ‫فارسالني‬ ‫روحي‬ ‫خرجت‬ ‫فإذا‬ . • ‫ا‬ ‫قبر‬ ‫حفرا‬ ‫ثوب‬ ‫من‬ ‫ائد‬َّ ‫بال‬ ‫وجه‬ ‫يا‬ ‫ور‬ ‫ماح‬ ِّّ‫ر‬ِّّ‫ل‬‫ا‬ ‫برؤوس‬ ‫ي‬ . • ‫و‬ ‫قبر‬ ‫وسعا‬ ‫واسعة‬ ‫ل‬ ‫أر‬ َّ‫ألن‬ • ‫و‬ ‫منهما‬ ‫طلب‬ ‫شل‬ ‫ويسرا‬ ‫الخيل‬ ‫تقهقرت‬ ‫شذا‬ ‫األعداء‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫ينع‬ ‫كان‬ ‫بعدما‬ ‫القبر‬ ‫شلى‬ ‫يجرا‬ ‫أن‬ ‫ى‬ ‫نجد‬ ‫ط‬ ‫يدعو‬ ‫من‬ ‫الشرح‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  15. 15. - ‫يقر‬ ‫بعيني‬ : ‫رور‬‫والس‬ ‫الفرح‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ . - ‫مقيم‬ ‫لياليا‬ : ‫التماس‬ ‫فيها‬ ‫ألصحابي‬ ‫وأقول‬ ‫الموت‬ ‫قرب‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ - ‫دنا‬ ‫الموت‬ : ‫يقترب‬ ‫بإنسان‬ ‫الموت‬ ‫شبة‬ ‫مكنية‬ ‫استعارط‬ - ‫العر‬، ‫األر‬ ‫بينهما‬ ‫ناقص‬ ‫جناس‬ - ‫فيكما‬ ‫ل‬ ‫بارك‬ ‫الدعاء‬ ‫تفيد‬ ‫اعتراضية‬ ‫جملة‬ - ‫األمر‬ ‫والنهي‬ ( ، ‫قوما‬ ، ‫كقيما‬ ، ‫خطا‬ ) ........ ‫االلتماس‬ ‫يفيد‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الوارد‬ - ‫نالحظ‬ ‫التدرج‬ ‫مات‬ ‫حتى‬ ‫وهكذا‬ ‫يوي‬ ‫لبعض‬ ‫واحد‬ ‫ليوي‬ ‫ليال‬ ‫عدط‬ ‫من‬ ‫السابقة‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ ‫الجماليات‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  16. 16. ‫الــوداع‬ ‫عرضت‬ : ‫قبري‬ ‫على‬ ‫مررت‬ ‫بردي‬ : ‫الصوف‬ ‫من‬ ‫ثساء‬ ‫مئزري‬ : ‫َن‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ل‬َ‫ف‬ْ‫س‬َ‫أل‬‫ا‬ ‫سم‬ِ‫ق‬‫بال‬ ‫حيط‬ُ‫ي‬ ‫ثوب‬ . ‫قلوصي‬ : ، ‫ناقتي‬ ‫كثبادا‬ ‫ستفل‬ : ‫الشدي‬ ‫بالحزن‬ ‫ستصيبهم‬ ‫د‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  17. 17. - ‫القبر‬ ‫من‬ ‫أبعد‬ ‫مكان‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫دفنه‬ ‫عند‬ ‫تبعد‬ ‫ال‬ ‫له‬ ‫يقولون‬ . - ‫كل‬ ‫قبر‬ ‫يمر‬ ‫سبيل‬ ‫عابر‬ ‫أوصيه‬ ‫قبيلت‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬ ‫ي‬ َّ‫ن‬‫أ‬ ‫والريب‬ ‫مالك‬ ‫بني‬ ‫ني‬ ‫لن‬ ‫أ‬ ‫اليوي‬ ‫بعد‬ ‫لقاهم‬ . - ‫ستذ‬ ‫ألنها‬ ‫بها‬ ‫ليحتفظ‬ ‫ثيابي‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫يه‬ ‫وأع‬ ‫عمران‬ ‫ألخي‬ ‫وشوقي‬ ‫سالمي‬ ‫بلغ‬ ‫بي‬ ‫كر‬ ‫وبلغ‬ ‫زوجتي‬ ‫بيننا‬ ‫جديد‬ ‫لقاء‬ ‫ال‬ ‫أن‬ . - ً‫ا‬‫كثير‬ ‫سالمي‬ ‫وبلغ‬ ‫وش‬ ‫والد‬ ‫وخالي‬ ‫عمي‬ ‫وابن‬ ‫خواني‬ . - ‫ف‬ َّ‫شن‬ ‫ضا‬ ‫ال‬ ‫بواد‬ ‫مل‬َّ‫الر‬ ‫على‬ ‫آ‬ ‫وتبكيهم‬ ‫بي‬ ‫ستذكرهم‬ ‫ألنها‬ ‫راحلتي‬ ‫سراح‬ ‫اطل‬ ‫لو‬ ‫نساء‬ ‫يه‬ َّ‫منهن‬ ‫لحالي‬ ‫لبكين‬ ‫رأينني‬ - ‫بواكيا‬ ‫وتبكي‬ ً‫ا‬‫أكباد‬ ‫ستفل‬ : ‫واأللم‬ ‫ن‬ ‫الح‬ ‫شدط‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ . ‫الشرح‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  18. 18. • ‫النص‬ ‫فثرة‬ ‫ك‬‫ك‬‫الص‬ ‫كة‬‫ك‬‫عبقري‬ ‫كي‬‫ك‬‫وف‬ ،‫كيدته‬‫ك‬‫لقص‬ ‫كاره‬‫ك‬‫اخت‬ ‫كذي‬‫ك‬‫ال‬ ‫كوع‬‫ك‬‫الموض‬ ‫كة‬‫ك‬‫طراف‬ ‫كي‬‫ك‬‫ف‬ ‫كعراء‬‫ك‬‫الش‬ ‫كاعرنا‬‫ك‬‫ش‬ ‫كتب‬‫ك‬‫اس‬ ‫ور‬ ‫حياتك‬ ‫مودعكا‬ ،‫نفسكه‬ ‫منتحبكا‬ ‫فكيجلس‬ ‫منيتكهج‬ ‫ينتظكر‬ ‫وهكو‬ ،‫اإلنسكان‬ ‫عن‬ ‫لنا‬ ‫رسمها‬ ‫التي‬ ،‫الفنية‬ ‫بحسكرةج‬ ‫ه‬ ‫يثتكب‬ ‫وثأنه‬ " ‫سكيناريو‬ " ‫مسك‬ ‫مستعرضكا‬ ،‫متخيلكة‬ ‫برتيكة‬ ‫و‬ ‫متتابعكة‬ ‫بمشكاهد‬ ،‫يتخيلكه‬ ‫ثمكا‬ ‫موتكه‬ ‫حياتكه‬ ‫ار‬ ‫الشع‬ ‫مسيرة‬ ‫في‬ ‫نظمت‬ ‫التي‬ ‫المرثيات‬ ‫كروع‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫قصيدته‬ ‫وتعد‬ ،‫قريب‬ ‫عما‬ ‫سيفارقها‬ ‫التي‬ ‫العربي‬ ‫ر‬ . • ‫المسيطرة‬ ‫العاطفة‬ ‫فمن‬ ‫وعاطفتهاج‬ ‫موضوعها‬ ‫صدق‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وتستمد‬ ، ‫واسعة‬ ‫فنية‬ ‫بشهرة‬ ‫تتمتع‬ ‫القصيدة‬ ‫المعلوم‬ ‫والح‬ ‫الحكزن‬ ‫تنثكر‬ ‫مكتثرة‬ ‫بعاطفكة‬ ،‫نفسكه‬ ‫رثكاء‬ ‫فكي‬ ‫صكادقا‬ ‫يثكون‬ ‫نفسه‬ ‫يرثي‬ ‫عندما‬ ‫اإلنسان‬ ‫كن‬ ‫بكين‬ ‫سكرة‬ ‫كات‬‫ك‬‫كبي‬ ‫كول‬‫ك‬‫ط‬ ‫كى‬‫ك‬‫عل‬ ‫كاعر‬‫ك‬‫الش‬ ‫كا‬‫ك‬‫مالزم‬ ،‫كل‬‫ك‬‫األه‬ ‫كى‬‫ك‬‫إل‬ ‫كين‬‫ك‬‫الحن‬ ‫كاع‬‫ك‬‫إيق‬ ‫كوت‬‫ك‬‫ص‬ ‫كاء‬‫ك‬‫ج‬ ‫كذلك‬‫ك‬‫ل‬ ، ‫كة‬‫ك‬‫المرثي‬ ‫كردات‬‫ك‬‫مف‬ ‫كا‬‫ك‬‫ثناي‬ ‫التمني‬ ‫صور‬ ‫تضمنها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫وخاصة‬ ،‫القصيدة‬ . ‫النص‬ ‫على‬ ‫التعلي‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  19. 19. • ‫االفتتاحية‬ ‫بقوله‬ ‫األبيات‬ ‫افتتاح‬ " ‫شعر‬ ‫ليت‬ ‫أال‬ " ‫أمن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ،‫أعلم‬ ‫ليتني‬ ‫معنا‬ ‫قديم‬ ‫عربي‬ ‫تعبير‬ ‫وهو‬ ‫الشاعر‬ ‫ية‬ ‫ن‬ ‫وح‬ ‫استسالي‬ ‫روح‬ ‫وفيه‬ ،‫أهدأ‬ ،‫الثاني‬ ‫البيت‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫بتمن‬ ‫المتفجع‬ ‫التمني‬ ‫أتبع‬ ‫ثم‬ ،‫األخيرط‬ • ‫التثرار‬ ‫األبيات‬ ‫في‬ : ‫كلمة‬ ‫تكرار‬ ،‫والثالث‬ ‫والثاني‬ ‫األول‬ " ‫ضا‬ ‫ال‬ " ‫ه‬ ‫ينتقل‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫بتكرار‬ ‫يريد‬ ‫كأنه‬ ‫حيث‬ ‫ناك‬ ‫بهم‬ ‫وتعلقه‬ ‫ارتباطه‬ ‫شدط‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وهو‬ ، ‫شليه‬ ‫وأهله‬ ‫ضا‬ ‫بال‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫واألحبة‬ ‫واألهل‬ ‫ضا‬ ‫ال‬ • ‫الموسيقا‬ ‫الرو‬ ‫حرف‬ ‫وجاء‬ ‫ويل‬ ‫ال‬ ‫بحر‬ ‫من‬ ‫القصيدط‬ ( ‫المفتوحة‬ ‫الياء‬ ) ‫ت‬ ‫التي‬ ،‫ويلة‬ ‫ال‬ ‫المد‬ ‫أحرف‬ ‫مع‬ ‫منسجما‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫الموس‬ ‫وتصبح‬ ‫؛‬ ‫انخفا‬ ‫بعد‬ ‫ارتفاعا‬ ‫تحدث‬ ‫المفتوحة‬ ‫والياء‬ ،‫وأبعد‬ ‫أطول‬ ‫مدى‬ ‫اإلنساني‬ ‫للصوت‬ ‫عامال‬ ‫يقا‬ ‫ن‬ ‫وح‬ ‫ألم‬ ‫من‬ ‫الشاعر‬ ‫يعانيه‬ ‫ما‬ ‫وشبراز‬ ‫التفجعي‬ ‫المعنى‬ ‫شحداث‬ ‫في‬ ،‫شضافيا‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  20. 20. • ‫الحوار‬ ‫عل‬ ‫تسكيطر‬ ‫التكي‬ ‫واالحتيكاج‬ ‫الطلكب‬ ‫حالكة‬ ‫ليعثس‬ ،‫قصيدته‬ ‫في‬ ‫الحوار‬ ‫الشاعر‬ ‫استخدم‬ ‫هكو‬ ‫و‬ ‫يكه‬ ‫إلك‬ ‫ويحتكاج‬ ،‫كحبتكه‬ ‫و‬ ‫كهلكه‬ ‫إلكى‬ ‫روحكه‬ ‫تهفكو‬ ‫خزيئكا‬ ‫فريكدا‬ ‫وحيكدا‬ ،‫الحيكاة‬ ‫فكي‬ ‫األخيرة‬ ‫لحظاته‬ ‫في‬ ‫مكن‬ ‫ى‬ ‫مستحيلة‬ ‫كمنية‬ ‫في‬ ‫إليهم‬ ‫تطير‬ ‫كن‬ ‫حاول‬ ‫و‬ ‫يشارثه‬ . ،‫والناس‬ ‫بالحياة‬ ‫يتسم‬ ‫الحوار‬ ‫بهذا‬ ‫ثأنه‬ ‫كن‬ ‫محاوال‬ ‫عنه‬ ‫الموت‬ ‫يصد‬ . • ‫الصاحبين‬ ‫مناجاة‬ ‫القدامى‬ ‫الشعراء‬ ‫عادة‬ ‫على‬ ‫جريا‬ ‫المخاطب‬ ‫المثنى‬ ‫ضمير‬ ‫الشاعر‬ ‫استخدم‬ : ، ‫صاحبي‬ ‫يا‬ ‫خطا‬ ‫خذاني‬ ، ‫جراني‬ ، ‫تحسداني‬ ‫ال‬ ، ‫قوما‬ ، ‫كقيما‬ ، ( ‫قديم‬ ‫شعرية‬ ‫عادة‬ ‫وهي‬ ‫الصاحبين‬ ‫نداء‬ ‫يسمى‬ ‫ة‬ ‫الشاعر‬ ‫عليها‬ ‫وسار‬ . ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  21. 21.   ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  22. 22. 22 ‫خروج‬ ‫الرئيسة‬ ‫القائمة‬ ‫الدرس‬ ‫بداية‬ ‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫رجوع‬  ‫عالية‬ ‫برابية‬ ‫ينزلوه‬ ‫ان‬ / ‫عودته‬ ‫وعدم‬ ‫بوفاته‬ ‫كهله‬ ‫يبلغ‬ ‫كن‬ ‫زوجته‬ ‫والداه‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  23. 23. ‫اسم‬ ‫ا‬ ‫مثان‬ / ‫ومثان‬ ‫الزيارة‬ ‫مثان‬ ‫على‬ ‫تدالن‬ ‫النوم‬ ‫الغض‬ ‫كهل‬ ‫في‬ ‫ى‬ ‫الغض‬ ‫دنا‬ ‫لو‬ ، ‫ى‬ / ‫الغضا‬ ‫ألهل‬ ‫حبه‬ ‫وشدة‬ ‫التخصيص‬ ‫الغض‬ ‫كهل‬ ‫في‬ ‫ى‬ : ‫الخبر‬ ٌ‫مزار‬ : ‫ثان‬ ‫اسم‬ ‫ال‬ ‫الغضى‬ : ‫اسمها‬ ‫دانيا‬ ‫ليس‬ : ‫خبرها‬ ‫الغض‬ ‫كهل‬ ‫بعد‬ ‫ى‬ ‫كمني‬ ‫تحقي‬ ‫وعدم‬ ‫ت‬ ‫ه‬ ‫سعي‬ ‫شعبان‬ ‫عمرو‬ ‫د‬
  24. 24. 24 ‫خروج‬ ‫الرئيسة‬ ‫القائمة‬ ‫الدرس‬ ‫بداية‬ ‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫رجوع‬ ‫سهيل‬ ‫رتية‬ ‫التاسع‬ ‫البيت‬ / ‫أل‬ ‫سهيل‬ ‫ن‬ ‫للتفاتل‬ ‫رمز‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫باألخوة‬ / ‫عمران‬ ‫ألخية‬ ‫حبه‬ ‫شدة‬
  25. 25. 25 ‫خروج‬ ‫الرئيسة‬ ‫القائمة‬ ‫الدرس‬ ‫بداية‬ ‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫رجوع‬ ‫التمني‬ : ‫األول‬ ‫البيت‬ ( 1 ) ‫الندم‬ : ‫الثاني‬ ‫البيت‬ ( 2 ) ‫التذثر‬ : ‫السابع‬ ‫البيت‬ ( 7 ) ‫الوصية‬ : ‫التاسع‬ ‫البيت‬ ( 9 ) ‫واأللم‬ ‫الحزن‬ ‫على‬ ‫والوصية‬ ‫التمني‬ ‫ويدل‬ ، ‫طبيعيا‬ ‫العواطف‬ ‫خيط‬ ‫ع‬ ‫باألمل‬ ً‫ا‬‫متمسث‬ ‫وثان‬ ‫ثان‬ ‫ندما‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫سهيل‬ ‫نجم‬ ‫يرى‬ ‫مفر‬ ‫ال‬ ‫الموت‬ ‫كن‬ ‫كحس‬ ‫عندما‬ ‫للموت‬ ‫واالستسالم‬ ‫اليأس‬ ‫وسيطرعليه‬ ‫منه‬ ‫البيت‬ ‫في‬ 9 ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫المثل‬ ‫به‬ ‫يضرب‬ ‫النجم‬ ‫هذا‬ ‫وثان‬ ‫لالمل‬ ‫الشاعر‬ ‫يتمناه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫والتفاتل‬
  26. 26. 26 ‫خروج‬ ‫الرئيسة‬ ‫القائمة‬ ‫الدرس‬ ‫بداية‬ ‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫رجوع‬ ‫نعم‬ / ‫الن‬ ‫الشاعر‬ ‫وألح‬ ‫لنفسه‬ ‫وفيا‬ ‫بأهله‬ ً‫ا‬‫بار‬ ‫مجاهد‬ ‫شجاع‬ ‫النفس‬ ‫عزيز‬ ‫بابه‬ ‫ك‬ ‫عالية‬ ‫برابية‬ ‫ينزلوه‬ ‫ن‬ / ‫عودت‬ ‫وعدم‬ ‫بوفاته‬ ‫كهله‬ ‫يبلغ‬ ‫كن‬ ‫ه‬
  27. 27. 1 - ‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫الفكر‬ ‫عالقة‬ ‫ا‬ً‫ح‬‫موض‬ ‫الشعرية‬ ‫للنصوص‬ ‫اإلجمالي‬ ‫المعنى‬ ‫يبين‬ . 2 . ‫الف‬ ‫السمات‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫مستخل‬ ‫والسياسي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫التاريخي‬ ‫سياقها‬ ‫في‬ ‫النصوص‬ ‫يحلل‬ ‫لها‬ ‫نية‬ . 3 . ،‫مها‬ّ‫ي‬‫ويق‬ ،‫ويحللها‬ ،‫متنوعة‬ ‫نثرية‬ ً ‫وأعماال‬ ‫شعرية‬ ‫ا‬ً‫ص‬‫نصو‬ ‫يقرأ‬ 4 . ‫األدبية‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫األدب‬ ‫تاريخ‬ ‫يتتبع‬ : ‫أ‬ ‫أهم‬ ‫ًا‬‫د‬‫محد‬ ،‫والعباسي‬ ،‫واإلسالمي‬ ،‫الجاهلي‬ ‫عالمه‬ . 5 . ‫األدبية‬ ‫األعمال‬ ‫في‬ ‫المتضمنة‬ ‫الرسائل‬ ‫يحدد‬ . 6 . ‫ا‬ً‫م‬‫مستخد‬ ‫الكلمات‬ ‫يفسر‬ ‫والرقمي‬ ‫الورقي‬ ‫المعجم‬ ‫والقرائن‬ ‫السياق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الريب‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫مرثية‬ ‫تعلمت‬ ‫ماذا‬

×