Se ha denunciado esta presentación.
Utilizamos tu perfil de LinkedIn y tus datos de actividad para personalizar los anuncios y mostrarte publicidad más relevante. Puedes cambiar tus preferencias de publicidad en cualquier momento.

مفهوم القدر والحرية عند أوائل الصوفية

1.806 visualizaciones

Publicado el

مفهوم القدر والحرية عند أوائل الصوفي

Publicado en: Educación
  • Sé el primero en comentar

مفهوم القدر والحرية عند أوائل الصوفية

  1. 1. ‫والمر‬ ‫اللق‬ ‫له‬ ‫أل‬ ‫والرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬ ‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ ‫إعداد‬ ‫الشيخ‬‫الرازق‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫محمود‬ / ‫توزيع‬ ‫الحسان‬ ‫مكتبة‬ ‫دقهلية‬ ‫ــ‬ ‫بالمالية‬ : ‫ت‬731912
  2. 2. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬2‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** * ‫للمؤلف‬ ‫كتب‬ * 1‫الول‬ ‫ة‬ ‫الطبع‬ - ‫ان‬ ‫الي‬ ‫وم‬ ‫ومفه‬ ‫ادة‬ ‫العب‬ ‫د‬ ‫توحي‬ - . ‫القاهرة‬ - ‫النية‬ - ‫التقدم‬ ‫مطبعة‬ ‫دت‬ ‫نف‬ 2- ‫ف‬ ‫الل‬ ‫أويلت‬ ‫وت‬ ‫لف‬ ‫الس‬ ‫اد‬ ‫اعتق‬ ‫بي‬ ‫فات‬ ‫الص‬ ‫وحيد‬ ‫ت‬ - . ‫النصورة‬ - ‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫السلم‬ ‫نور‬ ‫دار‬ ‫الثانية‬ ‫الطبعة‬ 3‫ة‬ ‫الثاني‬ ‫ة‬ ‫الطبع‬ - ‫ة‬ ‫الرباني‬ ‫فات‬ ‫الص‬ ‫ى‬ ‫ف‬ ‫لفية‬ ‫الس‬ ‫واعد‬ ‫الق‬ - . ‫النصورة‬ - ‫الوفاء‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 4‫ع‬ ‫توزي‬ - ‫الول‬ ‫ة‬ ‫الطبع‬ - ‫الكلم‬ ‫فة‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫ف‬ ‫ام‬ ‫الم‬ ‫ة‬ ‫من‬ - . ‫دقهلية‬ ‫بالمالية‬ ‫الحسان‬ ‫مكتبة‬ 5‫الول‬ ‫ة‬ ‫الطبع‬ - ‫وفية‬ ‫الص‬ ‫أوائل‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ‫والري‬ ‫در‬ ‫الق‬ ‫وم‬ ‫مفه‬ - . ‫دقهلية‬ ‫بالمالية‬ ‫الحسان‬ ‫مكتبة‬ ‫توزيع‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫الكتب‬ ‫بدار‬ ‫اليــداع‬ ‫رقم‬8814/1995 ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫الدولـى‬ ‫التـرقيـم‬I . s . b. n/ 977 - 272 - 794 - 5 2
  3. 3. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬3‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫ىىىىىى‬ ‫ىىىىىى‬ ‫ىىى‬1995/ ‫ى‬1416‫هـ‬ 3
  4. 4. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬4‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫للمؤلف‬ ‫محفوظة‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬ ‫توزيع‬ ‫الحسان‬ ‫مكتبة‬ ‫دقهلية‬ ‫ــ‬ ‫بالمالية‬ ‫ت‬:731912 4
  5. 5. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬5‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫الـمقــدمـــة‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫ال‬ ‫بسم‬ ‫ه‬ ‫إلي‬ ‫وب‬ ‫ونت‬ ‫ونستغفره‬ ‫ونستهديه‬ ‫ونستعينه‬ ‫نمده‬ ‫ل‬ ‫المد‬ ‫إن‬ ‫فل‬ ‫ال‬ ‫يهده‬ ‫من‬ ‫إنه‬ ، ‫أعمالنا‬ ‫سيئات‬ ‫ومن‬ ‫أنفسنا‬ ‫شرور‬ ‫من‬ ‫بال‬ ‫ونعوذ‬ ‫ل‬ ‫ده‬ ‫وح‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫إله‬ ‫ل‬ ‫أن‬ ‫وأشهد‬ ، ‫له‬ ‫هادى‬ ‫فل‬ ‫يضلل‬ ‫ومن‬ ‫له‬ ‫مضل‬ ‫بيي‬ ‫الن‬ ‫وخات‬ ‫الرسلي‬ ‫سيد‬ ‫ورسوله‬ ‫عبده‬ ‫ممدا‬ ‫أن‬ ‫وأشهد‬ ‫له‬ ‫شريك‬ . ‫أجعي‬ ‫وصحبه‬ ‫آله‬ ‫وعلى‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫أن‬ ‫ه‬ ‫بلق‬ ‫لطفه‬ ‫وعظيم‬ ‫وتعال‬ ‫سبحانه‬ ‫ال‬ ‫رحة‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ... ‫وبعد‬ ‫بحانه‬ ‫س‬ ‫وجعلها‬ ، ‫السماوية‬ ‫الرسالت‬ ‫خاتة‬ ‫السلمية‬ ‫الرسالة‬ ‫جعل‬ : ‫تعال‬ ‫قال‬ ‫هالك‬ ‫إل‬ ‫عنها‬ ‫يزيغ‬ ‫ل‬ ‫نقية‬ ‫صافية‬ ‫كاملة‬ ‫وتعال‬ ‫لكم‬ ‫ورضيت‬ ‫نعمت‬ ‫عليكم‬ ‫وأتمت‬ ‫دينكم‬ ‫لكم‬ ‫أكملت‬ ‫اليوم‬ } { ‫دينا‬ ‫السلم‬)1. ( ‫هذه‬ ‫لتباع‬ ‫الدارين‬ ‫ف‬ ‫السعادة‬ ‫جده‬ ‫وتعال‬ ‫اسه‬ ‫تبارك‬ ‫وكتب‬ ‫وعلى‬ ‫ال‬ ‫أراد‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫على‬ ‫با‬ ‫وقاموا‬ ‫قدرها‬ ‫حق‬ ‫قدروها‬ ‫الذين‬ ‫الرسالة‬ ‫اء‬ ‫ج‬ ‫ومن‬ ‫القرون‬ ‫خي‬ ‫منهم‬ ‫فكان‬ ، ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫نب‬ ‫هدى‬ : ‫وله‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫لم‬ ‫وس‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫زكاهم‬ ‫من‬ ‫بعدهم‬‫خي‬ ) . ( ‫يلونم‬ ‫الذين‬ ‫ث‬ ‫يلونم‬ ‫الذين‬ ‫ثــم‬ ‫قرن‬ ‫الناس‬ 5
  6. 6. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬6‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫الديث‬ ‫راوى‬ ‫حصي‬ ‫بن‬ ‫عمـران‬ ‫قـال‬‫بعـد‬ ‫أذكر‬ ‫أدرى‬ ‫فل‬ ) : ( ‫ثلثة‬ ‫أو‬ ‫قرني‬ ‫قرنه‬)1. ( 1/ ‫الائدة‬ -3. ‫ا‬ ‫ب‬ ‫الباحثي‬ ‫أنظار‬ ‫لفتت‬ ‫الت‬ ‫الزمنية‬ ‫الفترة‬ ‫كانت‬ ‫القرون‬ ‫خي‬ ‫وبعد‬ ‫دى‬ ‫ل‬ ‫الختلفة‬ ‫للمناهج‬ ‫وتأصيل‬ ‫السلمى‬ ‫الفكر‬ ‫ف‬ ‫متغيات‬ ‫من‬ ‫حوته‬ ‫وائف‬ ‫الط‬ ‫ددت‬ ‫وتع‬ ‫الفكار‬ ‫فيها‬ ‫تشابكت‬ ‫حيث‬ ‫السلمية‬ ‫الطوائف‬ . ‫السلمى‬ ‫النبع‬ ‫إل‬ ‫تتسرب‬ ‫الشوائب‬ ‫وبدأت‬ ‫ور‬ ‫الم‬ ‫ويرد‬ ‫يفحصها‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫شرية‬ ‫يأخذ‬ ‫باحث‬ ‫كل‬ ‫فقام‬ ‫ه‬ ‫جعل‬ ‫أن‬ ‫دين‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫به‬ ‫ال‬ ‫ميز‬ ‫وما‬ ، ‫عنها‬ ‫النتائج‬ ‫ويقرر‬ ‫نصابا‬ ‫إل‬ ‫على‬ ‫الجة‬ ‫به‬ ‫تقام‬ ‫مرئيا‬ ‫وواقعا‬ ‫يتغي‬ ‫ل‬ ‫ثابتا‬ ‫منهجا‬ ‫الدوام‬ ‫على‬ ‫مفوظا‬ : ‫منهجه‬ ‫حفظ‬ ‫ف‬ ‫تعال‬ ‫فقال‬ ، ‫العباد‬ { ‫لــافظــون‬ ‫له‬ ‫وإنا‬ ‫الذكر‬ ‫نزلنا‬ ‫نـحــن‬ ‫إنــا‬ } )2. ( ‫الساعة‬ ‫قيام‬ ‫إل‬ ‫مستمرا‬ ‫واقعا‬ ‫وجوده‬ ‫ف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫وقال‬: 1‫ال‬ ‫صلى‬ ‫النب‬ ‫أصحاب‬ ‫فضائل‬ ‫باب‬ ، ‫الصحابة‬ ‫فضائل‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫البخارى‬ ‫أخرجه‬ - ) ‫م‬ ‫رق‬ ‫ديث‬ ‫ح‬ ‫أصحابه‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ‫السلمي‬ ‫من‬ ‫رآه‬ ‫أو‬ ‫النب‬ ‫صحب‬ ‫ومن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ 4650‫ذين‬ ‫ال‬ ‫ث‬ ‫الصحابة‬ ‫فصل‬ ‫باب‬ ، ‫الصحابة‬ ‫فضائل‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫مسلم‬ ‫وأخرجه‬ ( 6
  7. 7. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬7‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ) ‫م‬ ‫رق‬ ‫حديث‬ ‫يلونم‬2535‫ل‬ ‫فض‬ ‫اب‬ ‫ب‬ ، ‫نة‬ ‫الس‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫داود‬ ‫أبو‬ ‫وأخرجه‬ ( ) ‫م‬ ‫رق‬ ‫حديث‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫أصحاب‬4657‫ف‬ ‫ذى‬ ‫والترم‬ ( ) ‫رقم‬ ‫حديث‬ ‫الثالث‬ ‫القرن‬ ‫ف‬ ‫ماجاء‬ ‫باب‬ ، ‫الفت‬ ‫كتاب‬2222. ( 2/ ‫الجر‬ -9. ‫خات‬ ‫وأنا‬ ‫نب‬ ‫أنه‬ ‫يزعم‬ ‫كلهم‬ ‫ثلثون‬ ‫كذابون‬ ‫أمت‬ ‫ف‬ ‫سيكون‬ ‫إنه‬ ) ‫ل‬ ‫ـورة‬‫منصـ‬ ‫الق‬ ‫على‬ ‫أمت‬ ‫من‬ ‫طائفة‬ ‫تزال‬ ‫ول‬ ، ‫بعدى‬ ‫لنب‬ ‫النبيي‬ : ‫ـة‬‫روايـ‬ ‫وف‬ ( ‫ـال‬‫وتعـ‬ ‫تبارك‬ ‫ال‬ ‫أمر‬ ‫يأتى‬ ‫حت‬ ‫خذلم‬ ‫من‬ ‫يضرهم‬ ( ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وهم‬ ‫الساعة‬ ‫تأتيهم‬ ‫حت‬ ‫خالفهم‬ ‫من‬ ‫يضرهم‬ ‫ل‬ ))1. ( ‫بي‬ ‫للبتلء‬ ‫ومل‬ ‫ة‬ ‫الكوني‬ ‫سننه‬ ‫ف‬ ‫مقدرا‬ ‫الختلف‬ ‫ال‬ ‫جعل‬ ‫وقد‬ : ‫تعال‬ ‫فقال‬ ‫العباد‬‫ول‬ ‫ـدة‬‫ـ‬‫واحـ‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫أم‬ ‫الناس‬ ‫لعل‬ ‫ربك‬ ‫شاء‬ ‫ولو‬ } { ‫خلقهم‬ ‫ولذلك‬ ‫ربك‬ ‫رحم‬ ‫من‬ ‫إل‬ ‫متلفي‬ ‫يزالـون‬)2. ( ‫بنهجه‬ ‫بالعتصام‬ ‫وأمرنا‬ ‫منه‬ ‫وحذرنا‬ ‫عنه‬ ‫نانا‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ : ‫ذكره‬ ‫جل‬ ‫فقال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫نبيه‬ ‫وسنة‬ ‫كتابه‬ ‫ف‬ ‫التمثل‬ { ‫تفــــرقــوا‬ ‫ول‬ ‫جيعا‬ ‫ال‬ ‫ببــل‬ ‫واعتصموا‬ })3(. ‫أيضا‬ ‫وقال‬:‫ـة‬‫ـ‬‫فتن‬ ‫ـيبهم‬‫ـ‬‫تص‬ ‫أن‬ ‫ـره‬‫ـ‬‫أم‬ ‫عن‬ ‫يالفون‬ ‫الذين‬ ‫فليحذر‬ } 1: ‫لم‬ ‫وس‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬ ‫باب‬ ، ‫المارة‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫مسلم‬ ‫أخرجه‬ -‫ـزال‬‫ـ‬‫ت‬ ‫ل‬ ) ( ‫الــق‬ ‫على‬ ‫ظاهرين‬ ‫أمت‬ ‫مـن‬ ‫طائفــة‬) ‫رقم‬ ‫حديث‬1924‫ف‬ ‫داود‬ ‫وأبو‬ ( ) ‫برقم‬ ‫ودلئلها‬ ‫الفت‬ ‫ر‬ ‫ذك‬ ‫باب‬ ، ‫الفت‬ ‫كتاب‬4252‫اب‬ ‫كت‬ ‫ف‬ ‫اجه‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫واب‬ ( ) ‫برقم‬ ‫الفت‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫باب‬ ، ‫الفت‬3952‫ح‬ ‫السند‬ ‫ف‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫وأخرجه‬ ( 7
  8. 8. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬8‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** 5‫ص‬278‫ح‬ ‫وصححه‬ ‫الستدرك‬ ‫ى‬ ‫ف‬ ‫الاكم‬ ‫ه‬ ‫وأخرج‬4‫ص‬456، ‫ص‬457. 2/ ‫هود‬ -118:119. 3/ ‫ن‬ ‫عمرا‬ ‫آل‬ -103. ‫أليم‬ ‫عذاب‬ ‫يصيبهم‬ ‫أو‬{)1. ( ‫جانب‬ ‫ومن‬ ، ‫المة‬ ‫بي‬ ‫الختلف‬ ‫حدث‬ ‫الكونية‬ ‫السنن‬ ‫جانب‬ ‫فمن‬ ‫ة‬ ‫خدم‬ ‫ف‬ ‫باب‬ ‫الس‬ ‫بأخذ‬ ‫وتعال‬ ‫سبحانه‬ ‫ال‬ ‫كلفنا‬ ‫والعلم‬ ‫التكليف‬ . ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫الاجستي‬ ‫درجة‬ ‫لنيل‬ ‫به‬ ‫تقدمت‬ ‫الذى‬ ‫البحث‬ ‫هذه‬ ‫ف‬ ‫حاولت‬ ‫وقد‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫رسوله‬ ‫وسنة‬ ‫ال‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫موقف‬ ‫أبي‬ ‫أن‬ ‫العقيدة‬ ‫على‬ ‫الفاظ‬ ‫ف‬ ‫ابا‬ ‫إي‬ ‫أو‬ ‫سلبا‬ ‫وإسهامهم‬ ‫تأثيهم‬ ‫ومدى‬ ‫وسلم‬ ‫ة‬ ‫حري‬ ‫دى‬ ‫وم‬ ‫والقدر‬ ‫للقضاء‬ ‫مفهومهم‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ، ‫السلمية‬ ‫ار‬ ‫إظه‬ ‫البحث‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫حاولت‬ ‫كما‬ ، ‫أفعاله‬ ‫عن‬ ‫ومسئوليته‬ ‫النسان‬ ‫وف‬ ‫الص‬ ‫ع‬ ‫الواق‬ ‫سلبيات‬ ‫عنها‬ ‫نتجت‬ ‫والت‬ ‫فيها‬ ‫وقعوا‬ ‫الت‬ ‫الخالفات‬ . ‫وحديثا‬ ‫قديا‬ ‫السلمية‬ ‫البلد‬ ‫ف‬ ‫النتشرة‬ : ‫الموضوع‬ ‫أهمية‬ * ‫بالشطح‬ ‫اختلط‬ ‫قد‬ ‫والاضر‬ ‫الاضى‬ ‫ف‬ ‫الصوف‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬ ‫الؤسف‬ ‫من‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫والعكوف‬ ‫الضرحة‬ ‫وتشييد‬ ‫الموات‬ ‫ودعاء‬ ‫والرافات‬ ‫والبدع‬ ‫بشكل‬ ‫الصوفية‬ ‫الطرق‬ ‫وانتشار‬ ، ‫إليهم‬ ‫الرحال‬ ‫وشد‬ ‫الصالي‬ ‫قبور‬ 8
  9. 9. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬9‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫النب‬ ‫متابعة‬ ‫ف‬ ‫والوحدة‬ ‫الترابط‬ ‫معن‬ ‫عن‬ ‫ويرج‬ ‫البدعة‬ ‫إل‬ ‫ير‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬. 1/ ‫النور‬ -63. ‫تت‬ ‫طويلة‬ ‫قرونا‬ ‫امتدت‬ ‫السلم‬ ‫وروح‬ ‫تتفق‬ ‫ل‬ ‫غريبة‬ ‫أمور‬ ‫ظهرت‬ ‫وقد‬ ‫م‬ ‫باس‬ ‫الخالفات‬ ‫فازدادت‬ ، ‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫ف‬ ‫وانصبت‬ ‫التصوف‬ ‫شعار‬ ‫أو‬ ‫الق‬ ‫ب‬ ‫ومتحامل‬ ‫منكر‬ ‫بي‬ ‫متعدده‬ ‫واقف‬ ‫م‬ ‫الناس‬ ‫ووقف‬ ‫التصوف‬ ‫من‬ ‫با‬ ‫وتتربص‬ ‫السلمية‬ ‫ة‬ ‫الم‬ ‫ترقب‬ ‫ون‬ ‫والعي‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ، ‫الباطل‬ ‫كانت‬ ‫ث‬ ‫ومن‬ ‫شلها‬ ‫وتشتيت‬ ‫رها‬ ‫فك‬ ‫تشويه‬ ‫ف‬ ‫بغية‬ ‫والارج‬ ‫الداخل‬ ‫التية‬ ‫الوانب‬ ‫ف‬ ‫مثلة‬ ‫الوضوع‬ ‫أهية‬: 1‫خي‬ ‫تلت‬ ‫الت‬ ‫الفترة‬ ‫ف‬ ‫الصوفية‬ ‫لنهج‬ ‫الفكرية‬ ‫القائق‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ - . ‫السلمية‬ ‫المة‬ ‫تاريخ‬ ‫ف‬ ‫خطيا‬ ‫منعطفا‬ ‫تثل‬ ‫أنا‬ ‫إذ‬ ‫القرون‬ 2‫خلل‬ ‫من‬ ‫العاصرة‬ ‫الصوفية‬ ‫الياة‬ ‫تصحيح‬ ‫ف‬ ‫وأثره‬ ‫الوضوع‬ ‫واقعية‬ - ‫ة‬ ‫بغي‬ ‫للتصوف‬ ‫العارضي‬ ‫أو‬ ‫للمؤيدين‬ ‫نزيهة‬ ‫علمية‬ ‫دراسة‬ ‫تقدي‬ . ‫القيقة‬ ‫إل‬ ‫للوصول‬ ‫التجرد‬ 3‫ذكر‬ ‫ب‬ ‫الياة‬ ‫ف‬ ‫ومنهجهم‬ ‫وسلوكهم‬ ‫الوائل‬ ‫مكانة‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ - . ‫الميدة‬ ‫والخلق‬ ‫بالفضيلة‬ ‫الناس‬ ‫ليتأسى‬ ‫عليهم‬ ‫وما‬ ‫مالم‬ 4‫راء‬ ‫إث‬ ‫ف‬ ‫همت‬ ‫أس‬ ‫الت‬ ‫الصوفية‬ ‫الشخصيات‬ ‫كشف‬ ‫على‬ ‫العمل‬ - . ‫عامة‬ ‫بصورة‬ ‫السلمى‬ ‫والفكر‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫الصوف‬ ‫الفكر‬ 9
  10. 10. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬10‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** 5‫وهى‬ ‫الفكرية‬ ‫القضايا‬ ‫لخطر‬ ‫وواضحة‬ ‫صحيحة‬ ‫إسلمية‬ ‫رؤية‬ ‫تقدي‬ - ‫ة‬ ‫معال‬ ‫خلل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫العباد‬ ‫بأفعال‬ ‫وعلقتها‬ ‫والقدر‬ ‫القضاء‬ ‫قضية‬ . ‫لا‬ ‫الوائل‬ ‫الصوفية‬ 6‫ة‬ ‫الري‬ ‫وم‬ ‫مفه‬ ‫وخاصة‬ ‫السلم‬ ‫تدم‬ ‫الت‬ ‫الصوفية‬ ‫العان‬ ‫إخراج‬ - ‫ف‬ ‫السلم‬ ‫الشباب‬ ‫عند‬ ‫الرية‬ ‫مفهوم‬ ‫ويصحح‬ ‫يعال‬ ‫الذى‬ ‫بالنظور‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫وثيق‬ ‫إرتباطا‬ ‫بالعبودية‬ ‫ترتبط‬ ‫عندهم‬ ‫فالرية‬ ، ‫الاضر‬ ‫العصر‬ . ‫ينفصل‬ 7‫ت‬ ‫تل‬ ‫الت‬ ‫الفترة‬ ‫ف‬ ‫السلمى‬ ‫التراث‬ ‫على‬ ‫الدخيلة‬ ‫العان‬ ‫كشف‬ - ‫اد‬ ‫والت‬ ‫اللول‬ ‫ب‬ ‫ول‬ ‫الق‬ ‫مدخل‬ ‫على‬ ‫والوقوف‬ ، ‫القرون‬ ‫خي‬ . ‫الصوفية‬ ‫مشايخ‬ ‫قبحها‬ ‫الت‬ ‫العان‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغي‬ ‫الوجود‬ ‫ووحدة‬ 8‫السلم‬ ‫الصف‬ ‫وحدة‬ ‫إل‬ ‫يدعو‬ ‫الذى‬ ‫الصحيح‬ ‫الفهم‬ ‫سبيل‬ ‫ف‬ ‫العمل‬ - ‫خلل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫دال‬ ‫العت‬ ‫طريق‬ ‫إل‬ ‫السلم‬ ‫الشباب‬ ‫ورد‬ ‫الغالة‬ ‫ونبذ‬ . ‫منها‬ ‫الغاية‬ ‫وفهم‬ ‫للحياة‬ ‫الوائل‬ ‫نظرة‬ : ‫البحث‬ ‫منهج‬ * ‫يلى‬ ‫فيما‬ ‫معاله‬ ‫تبدو‬ ‫منهجا‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يلتزم‬: ]1‫القرون‬ ‫خي‬ ‫عصر‬ ‫تلت‬ ‫الت‬ ‫الزمنية‬ ‫الفترة‬ ‫ف‬ ‫الصوفية‬ ‫تراث‬ ‫استقراء‬ - ‫ة‬ ‫ناي‬ ‫إل‬ ‫الجرى‬ ‫الثالث‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫التقريب‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫وهى‬ ‫ل‬ ‫تتص‬ ‫الت‬ ‫القضايا‬ ‫عرض‬ ‫ف‬ ‫والوصف‬ ‫التحليل‬ ‫ث‬ ، ‫الرابع‬ ‫القرن‬ ‫وى‬ ‫مت‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تركيز‬ ‫ال‬ ‫يشمل‬ ‫تليل‬ ‫والبحث‬ ‫الدراسة‬ ‫بوضوع‬ 10
  11. 11. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬11‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫با‬ ‫مع‬ ‫ليما‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫حكم‬ ‫الكم‬ ‫ليكون‬ ‫عنهم‬ ‫ثبتت‬ ‫الت‬ ‫النصوص‬ ‫ق‬ ‫ب‬ . ‫الصوفية‬ ‫رأى‬ ‫عن‬ ]2‫مات‬ ‫بص‬ ‫تركت‬ ‫الت‬ ‫البارزة‬ ‫الصوفية‬ ‫الشخصيات‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ - ‫نيف‬ ‫والتص‬ ‫ة‬ ‫الكتاب‬ ‫أو‬ ‫بالدعوة‬ ‫سواء‬ ‫التصوف‬ ‫مال‬ ‫ف‬ ‫واضحة‬ . ‫أمكن‬ ‫كلما‬ ‫الخرين‬ ‫بأقوال‬ ‫الستشهاد‬ ‫مع‬ ‫العينة‬ ‫القضايا‬ ‫وتقرير‬ ]3‫الثالث‬ ‫الجرين‬ ‫القرني‬ ‫من‬ ‫مناسبا‬ ‫جزءا‬ ‫أدرك‬ ‫الذى‬ ‫الصوف‬ ‫اعتبار‬ - ‫ا‬ ‫وب‬ ‫برأيه‬ ‫الستعانة‬ ‫يكن‬ ‫البحث‬ ‫ف‬ ‫رة‬ ‫مؤث‬ ‫شخصية‬ ‫والرابع‬ . ‫الوضوع‬ ‫إتام‬ ‫ف‬ ‫به‬ ‫أدل‬ ]4‫ة‬ ‫جامع‬ ‫ددة‬ ‫م‬ ‫ار‬ ‫أفك‬ ‫ف‬ ‫مبحث‬ ‫كل‬ ‫ف‬ ‫العلمية‬ ‫الادة‬ ‫إخراج‬ - ‫البيانية‬ ‫والرسومات‬ ‫الشكال‬ ‫ببعض‬ ‫الستعانة‬ ‫مع‬ ‫الصوف‬ ‫للموقف‬ . ‫القارئ‬ ‫إل‬ ‫الراد‬ ‫وتقرب‬ ‫الفكرة‬ ‫تسد‬ ‫الت‬ ]5‫ة‬ ‫النبوي‬ ‫اديث‬ ‫والح‬ ‫ة‬ ‫القرآني‬ ‫وص‬ ‫النص‬ ‫إل‬ ‫الستمر‬ ‫الرجوع‬ - ‫الصاف‬ ‫السلمى‬ ‫بالنهج‬ ‫الصوف‬ ‫الرأى‬ ‫لقارنة‬ ‫السلفية‬ ‫والتعليقات‬ . ‫منه‬ ‫بعده‬ ‫أو‬ ‫قربه‬ ‫ومدى‬ ]6‫ايا‬ ‫القض‬ ‫عرض‬ ‫ف‬ ‫والتفريط‬ ‫والفراط‬ ‫والتهوين‬ ‫التهويل‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ - ‫ط‬ ‫وبس‬ ‫للحكم‬ ‫الوصولة‬ ‫القائق‬ ‫طرح‬ ‫ف‬ ‫التجرد‬ ‫على‬ ‫والقتصار‬ ‫ل‬ ‫لك‬ ‫زة‬ ‫والرك‬ ‫الختصرة‬ ‫الترجة‬ ‫مع‬ ‫للنتائج‬ ‫الوصولة‬ ‫القدمات‬ 11
  12. 12. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬12‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫اديث‬ ‫والح‬ ‫اليات‬ ‫وتريج‬ ‫الناسب‬ ‫الوضع‬ ‫عند‬ ‫صوفية‬ ‫شخصية‬ . ‫الديث‬ ‫أهل‬ ‫منهج‬ ‫على‬ : ‫البحث‬ ‫خطة‬ *: ‫النحو‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫مرتبا‬ ‫البحث‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ :‫يأتى‬‫ا‬‫م‬‫على‬‫اشتملت‬‫وقد‬ ‫القدمة‬* ‫لبحث‬‫ا‬‫اختيار‬‫سبب‬*0‫الوضـوع‬‫أهـميـــة‬*0 ‫لـبحــــث‬‫ا‬‫منهــــج‬*0‫لـبحـــــث‬‫ا‬‫خطــــة‬*0 ‫فى‬ ‫ية‬‫د‬‫تهي‬‫دراسة‬ :‫الول‬‫لباب‬‫ا‬*‫و‬‫لصوفية‬‫ا‬‫واقع‬‫ية‬‫ر‬‫وال‬‫لقدر‬‫ا‬‫مفهوم‬0 :‫فصلي‬‫على‬‫يشتمل‬‫و‬ ‫يي‬‫ر‬‫الج‬‫لرابع‬‫ا‬‫و‬‫لث‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫ني‬‫ر‬‫لق‬‫ا‬‫فى‬‫لصوفية‬‫ا‬‫و‬‫لتصوف‬‫ا‬‫واقع‬:‫الول‬‫لفصل‬‫ا‬*0 ‫مباحث‬‫ثلثة‬‫على‬‫اشتمل‬‫وقد‬: ‫الول‬‫البحـــث‬‫ــ‬‫ا‬‫ومعنــاه‬‫نسبتـــه‬‫لتصــوف‬‫ا‬:0 ‫نى‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫ب‬‫لتصوف‬‫ا‬‫ظهور‬‫فى‬‫أسهمت‬‫لتى‬‫ا‬‫لعوامل‬‫ا‬‫دراسة‬:0 ‫لث‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫جـ‬‫ياه‬‫ا‬‫قض‬‫وأهـم‬‫لتصـوف‬‫ا‬‫موضــــــوع‬:0 :‫مباحث‬ ‫ثلثة‬‫على‬‫اشتمل‬‫وقد‬ ‫ية‬‫ر‬‫ال‬‫و‬‫لقدر‬‫ا‬‫مفهوم‬‫فى‬‫دراسة‬ :‫نى‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫لفصل‬‫ا‬* ‫الول‬‫البحـــث‬‫ــ‬‫ا‬‫وشرعا‬‫لغة‬‫ية‬‫ر‬‫ال‬:0 12
  13. 13. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬13‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫نى‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫ب‬‫السلمى‬‫لفكر‬‫ا‬‫يخ‬‫ر‬‫تا‬‫فى‬‫ية‬‫ر‬‫ال‬:0 ‫لث‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫جـ‬‫السلمية‬ ‫الياة‬‫ومنهج‬‫ية‬‫ر‬‫ال‬:0 ‫نى‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫لباب‬‫ا‬‫العتقــادى‬‫نب‬‫ا‬‫ال‬‫مـن‬‫ية‬‫ر‬‫ال‬ : ‫لصوفية‬‫ا‬‫ئل‬‫ا‬‫أو‬‫عند‬‫ية‬‫ر‬‫بال‬‫وعلقته‬‫لقدر‬‫ا‬‫و‬‫لقضاء‬‫ا‬‫مفهوم‬ ‫فصلي‬‫على‬‫يشتمل‬‫و‬: ‫ية‬‫ر‬‫وال‬‫لقدر‬‫ا‬‫بوضوع‬‫وعلقته‬ ‫ال‬‫صفـات‬‫من‬‫لصوفية‬‫ا‬‫ئل‬‫ا‬‫أو‬‫موقف‬ :‫الول‬‫لفصل‬‫ا‬* ‫مباحث‬‫أربعة‬‫على‬‫اشتمل‬‫وقد‬: ‫الول‬‫البحث‬‫ــ‬‫ا‬‫ية‬‫د‬‫العتقــا‬‫ئل‬‫ا‬‫الســ‬‫فهــم‬‫فى‬‫لصوفية‬‫ا‬‫ئل‬‫ا‬‫أو‬‫منهج‬:0 ‫نى‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫ب‬‫لفعل‬‫ا‬‫وصفات‬‫لذات‬‫ا‬‫صفات‬‫من‬‫لصوفية‬‫ا‬‫ئل‬‫ا‬‫أو‬‫موقف‬:0 ‫لث‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫جـ‬‫لصوفية‬‫ا‬‫ئل‬‫ا‬‫أو‬‫عند‬‫لعقيـدة‬‫ا‬‫أساس‬‫لفاعلية‬‫ا‬‫ب‬‫ال‬‫إفراد‬:0 ‫لرابع‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫د‬‫لصـوفية‬‫ا‬‫ئل‬‫ا‬‫أو‬‫عنـــد‬‫لقــدر‬‫ا‬‫ب‬‫اليـان‬‫مـراتب‬:0 ‫لصوفية‬‫ا‬‫ئل‬‫ا‬‫أو‬‫عند‬‫نية‬‫ا‬‫نس‬‫ل‬‫ا‬‫لذات‬‫ا‬‫فى‬‫لتها‬‫ا‬‫وأص‬‫ية‬‫ر‬‫ال‬ :‫نى‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫لفصل‬‫ا‬*0 ‫مباحث‬‫خسة‬‫على‬‫اشتمل‬‫وقد‬: ‫الول‬‫البحث‬‫ــ‬‫ا‬‫لصـــوفيـة‬‫ا‬ ‫ئل‬‫ا‬‫عنـــدأو‬‫نية‬‫ا‬‫نس‬‫ل‬‫ا‬‫لذات‬‫ا‬‫مفهـــوم‬:0 ‫نى‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫ب‬‫نية‬‫ا‬‫نس‬‫ل‬‫ا‬‫لذات‬‫ا‬‫فى‬‫لتها‬‫ا‬‫وأص‬‫الرة‬‫الرادة‬:0 ‫لث‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫جـ‬‫لصوفيـــة‬‫ا‬‫ئل‬‫ا‬‫أو‬‫عنـــد‬‫وبواعثهـــا‬‫الرادة‬‫دوافـــع‬:0 13
  14. 14. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬14‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫لرابع‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫د‬‫لصوفية‬‫ا‬‫ئل‬‫ا‬‫أو‬‫عند‬‫له‬‫ا‬‫وم‬‫لبشرى‬‫ا‬‫الختيار‬‫موضوع‬:0 ‫الامس‬‫البحث‬‫ــ‬‫و‬‫نيـة‬‫ا‬‫نس‬‫ل‬‫ا‬‫والرادة‬‫اللية‬‫الشيئة‬‫بي‬‫لعلقـة‬‫ا‬:0 ‫لسلوكى‬‫ا‬‫لعملى‬‫ا‬‫نب‬‫ا‬‫ال‬‫من‬‫ية‬‫ر‬‫ال‬:‫لث‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫لباب‬‫ا‬* ‫فصلي‬‫على‬‫اشتمل‬‫وقد‬: :‫مباحث‬‫أربعة‬‫على‬‫اشتمل‬‫وقد‬‫اللية‬‫لفاعلية‬‫ا‬‫و‬‫ية‬‫ر‬‫لبش‬‫ا‬‫الستطاعة‬ :‫الول‬‫لفصل‬‫ا‬* ‫الول‬‫البحث‬‫ــ‬‫ا‬‫لصوفية‬‫ا‬‫ئل‬‫ا‬‫عندأو‬‫ية‬‫ر‬‫ال‬‫مقومات‬‫من‬‫الستطاعة‬:0 ‫نى‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫ب‬‫والسباب‬‫لعلل‬‫ا‬‫ب‬‫وعلقتها‬‫الستطاعة‬:0 ‫لث‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫جـ‬‫نية‬‫ا‬‫نس‬‫ل‬‫ا‬‫لفاعلية‬‫ا‬‫و‬‫اللية‬‫لفاعلية‬‫ا‬‫بي‬‫لعلقة‬‫ا‬:0 ‫لرابع‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫د‬‫لصوفية‬‫ا‬‫ئل‬‫ا‬‫أو‬‫عند‬‫والسباب‬‫الواسط‬‫خلق‬‫من‬‫لعلة‬‫ا‬:0 :‫مباحث‬‫أربعة‬‫على‬‫اشتمل‬‫وقد‬‫ية‬‫د‬‫لعبــــو‬‫ا‬‫ومنهـــج‬‫ية‬‫ر‬‫الــ‬ :‫نى‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫لفصل‬‫ا‬* ‫الول‬‫البحث‬‫ــ‬‫ا‬‫ية‬‫ر‬‫ال‬‫مقومات‬‫من‬‫لعلم‬‫ا‬‫و‬‫لعقل‬‫ا‬:0 ‫نى‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫ب‬‫لصوفى‬‫ا‬ ‫الصطلح‬‫فى‬‫ية‬‫ر‬‫الــ‬:0 ‫لث‬‫ا‬‫لث‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫جـ‬‫ية‬‫ر‬‫ال‬ ‫وإرادة‬‫لصوفية‬‫ا‬‫القامات‬:0 ‫لرابع‬‫ا‬‫البحث‬‫ــ‬‫د‬‫ية‬‫ر‬‫ال‬ ‫وثرة‬‫لصوفية‬‫ا‬‫الحوال‬:0 :‫يأتى‬‫ما‬‫على‬‫اشتملت‬‫وقد‬:‫الاتة‬* ‫لبحث‬‫ا‬‫ئج‬‫ا‬‫نت‬‫أهم‬‫ــ‬‫ا‬0‫لة‬‫ا‬‫لرس‬‫ا‬ ‫بوضوع‬‫تتصل‬‫لتى‬‫ا‬‫لتوصيات‬‫ا‬‫ــ‬‫ب‬0 14
  15. 15. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬15‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ... ‫33333333ا‬3‫وختــامــ‬ *‫صائبا‬ ‫لوجهه‬ ‫خالصا‬ ‫عملى‬ ‫ل‬ ‫يع‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ‫أسأل‬ . ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ممد‬ ‫نبيه‬ ‫وسنة‬ ‫كتابه‬ ‫وفق‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫محمود‬ / ‫الشيخ‬ ‫وكتبه‬ ‫على‬ ‫بن‬ ‫الرازق‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫الول‬ ‫ربيع‬ ‫غرة‬1416 ‫هـ‬ ‫الول‬ ‫الباب‬ ‫و‬ ‫الرية‬ ‫مفهوم‬ ‫ف‬ ‫دراسة‬‫الصوفية‬ ‫واقع‬ ‫فصلي‬ ‫على‬ ‫ويشتمل‬ ‫الول‬ ‫الفصل‬ ‫القرني‬ ‫ف‬ ‫والصوفية‬ ‫التصوف‬ ‫واقع‬ ‫والرابع‬ ‫الثالث‬ ‫الجريي‬ ‫الثان‬ ‫الفصل‬ ‫الرية‬ ‫مفهوم‬ ‫ف‬ ‫دراسة‬ 15
  16. 16. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬16‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫الول‬ ‫الفصل‬ ‫القرني‬ ‫ف‬ ‫والصوفية‬ ‫التصوف‬ ‫واقع‬ ‫والرابع‬ ‫الثالث‬ ‫الجريي‬ : ‫مباحث‬ ‫ثلثة‬ ‫على‬ ‫اشتمل‬ ‫وقد‬ : ‫الول‬ ‫البحث‬ ‫ـــــــــوف‬‫التـصـــــــــ‬ ‫ومعنــــاه‬ ‫نسبتـــــــه‬ : ‫الثـان‬ ‫البحث‬ ‫أسهمت‬ ‫الت‬ ‫العوامل‬ ‫دراسة‬ ‫والصوفية‬ ‫التصوف‬ ‫ظهــــور‬ ‫ف‬ : ‫الثالث‬ ‫البحث‬ ‫قضاياه‬ ‫وأهم‬ ‫التصوف‬ ‫موضوع‬ *** ‫الول‬ ‫المبحث‬ *** ‫ومعناه‬ ‫نسبته‬ ‫التصوف‬ 16
  17. 17. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬17‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫ونسبة‬ ‫اللفظة‬ ‫هذه‬ ‫معن‬ ‫معرفة‬ ‫ماولي‬ ‫اللغة‬ ‫إل‬ ‫نلجأ‬ ‫أن‬ ‫الطبيعى‬ ‫من‬ ‫فقد‬ ‫اشتقاقها‬: ‫قيل‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫بعيد‬ ‫خشن‬ ‫لباس‬ ‫لنه‬ ‫وذلك‬ ، ‫الصوف‬ ‫إل‬ ‫نسبة‬ ‫التصوف‬ ‫إن‬ ‫وفية‬ ‫الص‬ ‫لباس‬ ‫وهو‬ ‫والصالون‬ ‫النبياء‬ ‫يلبسه‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫والليونة‬ ‫النعومة‬ ) ‫الصوف‬ ‫لبس‬ ‫إذا‬ ‫فتصوف‬ ، ‫أذهان‬ ‫ف‬ ‫بالزهد‬ ‫ومرتبط‬1. ( ‫أن‬ ‫ارف‬ ‫الع‬ ‫وارف‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫دادى‬ ‫البغ‬ ‫السهروردى‬ ‫يذكر‬ ‫هذا‬ ‫وف‬ ‫الوعة‬ ‫بسد‬ ‫وقناعتهم‬ ‫الدنيا‬ ‫زينة‬ ‫لتركهم‬ ‫كان‬ ‫الصوف‬ ‫للبس‬ ‫اختيارهم‬ ‫ب‬ ‫ومناس‬ ‫ملئم‬ ‫الختيار‬ ‫وهذا‬ ‫الخرة‬ ‫أمر‬ ‫ف‬ ‫واستغراقهم‬ ‫العورة‬ ‫وستر‬ : ‫ال‬ ‫يق‬ ‫كما‬ ‫الصوف‬ ‫لبس‬ ‫إذا‬ ‫تصوف‬ : ‫يقال‬ ‫لنه‬ ‫الشتقاق‬ ‫حيث‬ ‫من‬ . ‫القميص‬ ‫لبس‬ ‫إذا‬ ‫تقمص‬ ‫س‬ ‫لب‬ ‫إذ‬ ‫وصفهم‬ ‫حصر‬ ‫إل‬ ‫وأدعى‬ ‫إليهم‬ ‫الشارة‬ ‫ف‬ ‫أبي‬ ‫ذلك‬ ‫ولن‬ ‫م‬ ‫فحال‬ ‫سلفهم‬ ‫من‬ ‫والتقدمي‬ ‫النبياء‬ ‫على‬ ‫البا‬ ‫غ‬ ‫ان‬ ‫ك‬ ‫الصوف‬ ) ‫القربي‬ ‫ال‬ ‫ح‬2. ( 1‫ص‬ ‫ممود‬ ‫الليم‬ ‫عبد‬ ‫للدكتور‬ ‫الضلل‬ ‫من‬ ‫النقذ‬ ‫التصوف‬ ‫قضية‬ ‫انظر‬ -31‫طبعة‬ ‫سنة‬ ‫االقاهرة‬ ، ‫العارف‬ ‫دار‬1985. ‫بتصرف‬ 2‫ممود‬ ‫والدكتور‬ ‫ممود‬ ‫الليم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫تقيق‬ ‫للسهروردى‬ ‫العارف‬ ‫عوارف‬ - ‫ح‬ ‫الشريف‬ ‫بن‬1‫ص‬211‫سنة‬ ‫القاهرة‬ ‫الديثة‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ‫طبعة‬1971. 17
  18. 18. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬18‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫اللغة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫صحيحة‬ ‫وهى‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫كثي‬ ‫رجحها‬ ‫النسبة‬ ‫وهذه‬ ‫غيهم‬ ‫يلبسه‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫وحدهم‬ ‫الصوف‬ ‫بلبس‬ ‫يتصوا‬ ‫ل‬ ‫القوم‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ : ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫يقول‬‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫أن‬ ‫ـاق‬‫ـ‬‫بالشتقـ‬ ‫قيـل‬ ‫إن‬ ‫والظهـر‬ ) ‫مـن‬ ‫عليه‬ ‫كانــوا‬ ‫لــا‬ ‫بليسه‬ ‫متصون‬ ‫الغالب‬ ‫ف‬ ‫وهم‬ ‫الصوف‬ ( ‫الصوف‬ ‫لبس‬ ‫إل‬ ‫الثياب‬ ‫فاخــر‬ ‫لبس‬ ‫ف‬ ‫النــاس‬ ‫مالفـة‬)1( . : ‫وقيل‬‫الذين‬ ‫الهاجرين‬ ‫فقراء‬ ‫من‬ ‫جاعة‬ ‫وهم‬ ‫الصفة‬ ‫أهل‬ ‫إل‬ ‫نسبة‬ ‫إنه‬ ‫الصوفية‬ ‫لشاكلتهم‬ ‫وذلك‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫عهد‬ ‫ف‬ ‫كانوا‬ : ‫تعال‬ ‫قوله‬ ‫فيهم‬ ‫نزل‬ ‫الذين‬ ‫فهم‬ ‫حالم‬ ‫ف‬‫الذين‬ ‫مع‬ ‫نفسك‬ ‫واصب‬ } ‫تريد‬ ‫عنهم‬ ‫عيناك‬ ‫تعد‬ ‫ول‬ ‫وجهه‬ ‫يريدون‬ ‫والعشى‬ ‫بالغداة‬ ‫ربم‬ ‫يدعون‬ { ‫الدنيا‬ ‫الياة‬ ‫زينة‬)2. ( ‫ى‬ ‫عل‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫الصفة‬ ‫أهل‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫بالثني‬ ‫قائمة‬ ‫الوصاف‬ ‫وهذه‬ ‫ال‬ ‫سبيل‬ ‫ف‬ ‫مهاجرين‬ ‫فقراء‬ ‫كانوا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫عهد‬ ‫ة‬ ‫طائف‬ ‫انت‬ ‫ك‬ ‫فلما‬ ، ‫والنسك‬ ‫والتقشف‬ ‫والعبادة‬ ‫الزهد‬ ‫على‬ ‫عاكفي‬ ‫القشيى‬ ‫انتقد‬ ‫وقد‬ ، ‫إليهم‬ ‫نسبوا‬ ‫الصفة‬ ‫أهل‬ ‫بأوصاف‬ ‫متلبسي‬ ‫الصوفية‬ ) ‫اللغة‬ ‫مقتضى‬ ‫لخالفتها‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫وغيه‬3. ( 1‫ة‬ ‫الطبع‬ ‫العرب‬ ‫ان‬ ‫البي‬ ‫لنة‬ ، ‫واف‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫على‬ /‫د‬ ‫تقيق‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫مقدمة‬ - ‫سنة‬ ‫الول‬1960‫ح‬ ، ‫م‬3‫ص‬1062.2/ ‫الكهف‬ -52. 18
  19. 19. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬19‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** 3‫ح‬ ‫السابق‬ ‫انظر‬ -3‫ص‬1074‫ح‬ ‫ارف‬ ‫الع‬ ‫وارف‬ ‫ع‬ ‫وانظر‬ ،1‫ص‬212 ‫ح‬ ‫القشيية‬ ‫والرسالة‬2‫ص‬555‫ص‬ ‫الطوسى‬ ‫السراج‬ ‫نصر‬ ‫لب‬ ‫اللمع‬ ،41. : ‫وقيل‬‫الول‬ ‫ف‬ ‫الص‬ ‫ف‬ ‫ال‬ ‫تع‬ ‫ال‬ ‫يدى‬ ‫بي‬ ‫لنم‬ ‫صوفية‬ ‫سوا‬ ‫إنا‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫وبم‬ ‫وقل‬ ‫رارهم‬ ‫أس‬ ‫وإقبال‬ ‫به‬ ‫وتعلقهم‬ ‫همهم‬ ‫لرتفاع‬ ‫وذلك‬ ‫وإن‬ ‫حت‬ ‫الدنيا‬ ‫تتلكهم‬ ‫ل‬ ‫لنم‬ ‫وذلك‬ ‫تعال‬ ‫يديه‬ ‫بي‬ ‫بكليتهم‬ ‫ووقوفهم‬ ) ‫الول‬ ‫الصف‬ ‫فضل‬ ‫يفوتم‬ ‫فل‬ ، ‫ملكوها‬1. ( : ‫وقيل‬‫البيت‬ ‫ب‬ ‫وثيقة‬ ‫صلة‬ ‫لا‬ ‫العرب‬ ‫من‬ ‫قبيلة‬ ‫صوفة‬ ‫لبن‬ ‫نسبة‬ ‫إنه‬ ‫ب‬ ‫نس‬ ‫ال‬ ‫تع‬ ‫ال‬ ‫بيوت‬ ‫وبي‬ ‫القوم‬ ‫بي‬ ‫تتم‬ ‫الت‬ ‫الرابطة‬ ‫فلهذه‬ ‫الرام‬ . ‫صوفه‬ ‫بن‬ ‫إل‬ ‫الصوفية‬ : ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫السلم‬ ‫شيخ‬ ‫قال‬ ‫لن‬ ، ‫عيف‬ ‫ض‬ ‫إنه‬ ‫ف‬ ‫اللفظ‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للنسب‬ ‫موافقا‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫وهذا‬ ‫النساك‬ ‫نسب‬ ‫ولو‬ ، ‫النساك‬ ‫أكثر‬ ‫عند‬ ‫معروفي‬ ‫ول‬ ‫مشهورين‬ ‫غي‬ ‫هؤلء‬ ‫والتابعي‬ ‫عنهم‬ ‫ال‬ ‫رضى‬ ‫الصحابة‬ ‫زمن‬ ‫ف‬ ‫النسب‬ ‫هذا‬ ‫لكان‬ ‫هؤلء‬ ‫إل‬ ‫رف‬ ‫يع‬ ‫ل‬ ‫وفية‬ ‫الص‬ ‫م‬ ‫باس‬ ‫تكلم‬ ‫من‬ ‫غالب‬ ‫ولن‬ ، ‫أول‬ ‫وتابيعهم‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫قبيل‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫مضاف‬ ‫ون‬ ‫يك‬ ‫أن‬ ‫يرضى‬ ‫ول‬ ‫القبيلة‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ود‬ ‫وج‬ ‫ول‬ ‫ة‬ ‫الاهلي‬ 1‫ح‬ ‫العارف‬ ‫عوارف‬ ‫انظر‬ -1‫ص‬218‫وفية‬ ‫الص‬ ‫ات‬ ‫وغلط‬ ‫اللمتية‬ ‫وأصول‬ ‫ص‬ ‫الفاوى‬ ‫أحد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫للدكتور‬ ‫التحقيق‬ ‫مقدمة‬23‫القاهرة‬ ‫الرشاد‬ ‫مطبعة‬ ‫طبعة‬ 19
  20. 20. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬20‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫سنة‬1405‫ه‬1985‫د‬ ‫عب‬ ‫للدكتور‬ ‫الضلل‬ ‫من‬ ‫النقذ‬ ‫التصوف‬ ‫قضية‬ ‫وانظر‬ ‫م‬ ‫ص‬ ‫ممود‬ ‫الليم‬31. ‫السلم‬ ‫ف‬ ‫لا‬)1. ( ‫ماهداتم‬ ‫لن‬ ‫الصفاء‬ ‫إل‬ ‫التصوف‬ ‫نسبوا‬ ‫أنفسهم‬ ‫الصوفية‬ ‫من‬ ‫وكثي‬ . ‫صوفية‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫فهم‬ ‫الصفاء‬ ‫تنشد‬ ‫إنا‬ ‫ورياضاتم‬ ‫الارث‬ ‫بن‬ ‫بشر‬ ‫قال‬:‫قلبه‬ ‫ل‬ ‫صفا‬ ‫من‬ ‫الصوف‬)2. ( ‫؟‬ ‫الصوف‬ ‫من‬ ‫التسترى‬ ‫سهل‬ ‫وسئل‬ : ‫فقال‬‫البشر‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫إل‬ ‫وانقطع‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ ‫وامتل‬ ‫الكدر‬ ‫من‬ ‫صفا‬ ‫من‬ ‫والدر‬ ‫الذهب‬ ‫عنده‬ ‫واستوى‬)3. ( ‫بعضهم‬ ‫وقال‬)4: ( ‫لصــوف‬‫ا‬‫مـن‬‫مأخــوذا‬ ‫وظنـــوه‬‫جهـل‬ : ‫واختلفوا‬‫لصوفى‬‫ا‬‫فى‬‫لناس‬‫ا‬‫تنازع‬ ‫فتى‬‫غي‬‫السم‬‫هذا‬‫أنــل‬‫لســت‬‫و‬‫لصوفى‬‫ا‬‫سى‬‫حتى‬‫فصـوفى‬‫صافى‬ : ‫ف‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ‫تضاهى‬ ‫ل‬ ‫إيانية‬ ‫برتبة‬ ‫أنفسهم‬ ‫يصفوا‬ ‫أن‬ ‫ياولون‬ ‫فهم‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫فيهم‬ ‫قال‬ ‫الذين‬ ‫السابقي‬ ‫أوصاف‬ 1‫ص‬ ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫السلم‬ ‫لشيخ‬ ‫والفقراء‬ ‫الصوفية‬ -11. 2‫د‬ ‫عب‬ ‫للدكتور‬ ‫الثان‬ ‫القرن‬ ‫ناية‬ ‫حت‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ‫السلمى‬ ‫التصوف‬ ‫تاريخ‬ ‫انظر‬ - ‫ص‬ ‫بدوى‬ ‫الرحن‬123‫سنة‬ ‫الكويت‬ ‫الطبوعات‬ ‫وكالة‬ ‫طبعة‬ ‫بعدها‬ ‫وما‬1975. ‫م‬ 20
  21. 21. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬21‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** 3‫ح‬ ‫العارف‬ ‫عوارف‬ -1‫ص‬207. 4‫ح‬ ‫الالكى‬ ‫ممد‬ ‫بن‬ ‫ممد‬ ‫للشخ‬ ‫العي‬ ‫والورد‬ ‫الثمي‬ ‫الدر‬ -2‫ص‬169‫ة‬ ‫طبع‬ ‫سنة‬ ‫القاهرة‬ ‫اللب‬ ‫الباب‬ ‫مصطفى‬1373‫ه‬1960. ‫م‬ : ‫وقـال‬ ‫وصفهم‬ ‫ث‬ ‫حساب‬ ‫بغي‬ ‫ألفا‬ ‫سبعون‬ ‫أمت‬ ‫مـن‬ ‫يدخل‬ ) ‫ربم‬ ‫وعلى‬ ‫يكتون‬ ‫ول‬ ‫يكوون‬ ‫ول‬ ‫يسترقون‬ ‫ول‬ ‫يرقون‬ ‫ل‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ( ‫يتوكلون‬)1(. ‫وتم‬ ‫دع‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ثيا‬ ‫ك‬ ‫يتلف‬ ‫الصوفية‬ ‫واقع‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫قولم‬ ‫كان‬ ‫وأيا‬ ‫السلم‬ ‫شيخ‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫التصوف‬ ‫نسبة‬ ‫ف‬ ‫نرجحه‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ، ‫وحالم‬ : ‫قال‬ ‫حيث‬ ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫ف‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫فقي‬ ‫ـوف‬‫ـ‬‫الص‬ ‫لباس‬ ‫وهى‬ ‫الظاهرة‬ ‫اللبسة‬ ‫إل‬ ‫نسبوا‬ ‫هؤلء‬ ) ‫ـوا‬‫أوجبـ‬ ‫هم‬ ‫ول‬ ‫الصوف‬ ‫بلباس‬ ‫مقيدا‬ ‫طريقهم‬ ‫وليس‬ ‫صوف‬ ‫أحدهم‬ ( ‫الال‬ ‫ظاهر‬ ‫لكونه‬ ‫إليه‬ ‫أضيفوا‬ ‫لكن‬ ‫به‬ ‫المر‬ ‫علقوا‬ ‫ول‬ ‫ذلك‬)2. ( ‫ف‬ ‫مبي‬ ‫فهذا‬ ‫بم‬ ‫التصوف‬ ‫لفظ‬ ‫وارتباط‬ ‫التصوف‬ ‫ظهور‬ ‫سبب‬ ‫أما‬ . ‫التى‬ ‫البحث‬ 1) ‫برقم‬ ‫الطب‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫البخارى‬ ‫أخرجه‬ -5270‫لة‬ ‫الص‬ ‫الب‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫ومسلم‬ ( ) ‫برقم‬2586) ‫برقم‬ ‫القيامة‬ ‫صفة‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫والترمذى‬ (2446. ( 21
  22. 22. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬22‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** 2‫ص‬ ‫والفقراء‬ ‫الصوفية‬ -30. *** ‫الثـانى‬ ‫المبحث‬ *** ‫فى‬ ‫أسهمت‬ ‫التى‬ ‫العوامل‬ ‫دراسة‬ ‫والصوفيــة‬ ‫التصوف‬ ‫ظهــــور‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ‫الصوفية‬ ‫نشأة‬ ‫تاريخ‬ ‫ف‬ ‫الناس‬ ‫اختلف‬ ‫ف‬ ‫ان‬ ‫ك‬ ‫إنا‬ ‫و‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫زمن‬ ‫ف‬ ‫يكن‬ ‫ل‬ ‫السم‬ . ‫التابعي‬ ‫زمن‬ : ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫البصرى‬ ‫السن‬ ‫عن‬ ‫السهروردى‬ ‫وينقل‬‫ف‬ ‫صــوفيا‬ ‫رأيت‬ ‫ما‬ ‫يكفين‬ ‫دوانيق‬ ‫أربعة‬ ‫معى‬ : ‫وقال‬ ‫يأخذه‬ ‫فلم‬ ‫شيئا‬ ‫فأعطيته‬ ‫الطواف‬ . ‫معى‬ ) ‫العربية‬ ‫الجرة‬ ‫من‬ ‫الائتي‬ ‫قبل‬ ‫السم‬ ‫هذا‬ ‫يعرف‬ ‫:ل‬ ‫وقيل‬1. ( ‫سنة‬ ‫التوف‬ ‫الطوسى‬ ‫السراج‬ ‫على‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫نصر‬ ‫أبو‬ ‫ويذكر‬378‫ه‬ ‫اهلى‬ ‫ج‬ ‫ظ‬ ‫لف‬ ‫أنه‬ ‫إل‬ ‫يذهب‬ ‫بل‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫معروف‬ ‫السم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ) ‫السلم‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫العرب‬ ‫عرفته‬2. ( ‫د‬ ‫عه‬ ‫ف‬ ‫يظهر‬ ‫ل‬ ‫التصوف‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫النشأة‬ ‫تاريخ‬ ‫ف‬ ‫اللف‬ ‫كان‬ ‫وأيا‬ ‫رى‬ ‫الج‬ ‫الثان‬ ‫القرن‬ ‫بعد‬ ‫والستقرة‬ ‫التميزة‬ ‫بالصورة‬ ‫والتابعي‬ ‫الصحابة‬ 1‫ح‬ ‫العارف‬ ‫عوارف‬ -1‫ص‬208. 2‫اقى‬ ‫الب‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ ، ‫ممود‬ ‫الليم‬ ‫عبد‬ .‫د‬ ‫تقيق‬ ‫الطوسى‬ ‫السراج‬ ‫نصر‬ ‫لب‬ ‫اللمع‬ - ‫سنة‬ ‫الول‬ ‫الطبعة‬ ‫سرور‬1960‫ص‬ ‫بصر‬ ‫الديثة‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬41. 22
  23. 23. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬23‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫دل‬ ‫ج‬ ‫مثار‬ ‫كانت‬ ‫واستقراره‬ ‫ظهوره‬ ‫ف‬ ‫أسهمت‬ ‫الت‬ ‫القدمات‬ ‫أن‬ ‫غي‬ ‫أسهمت‬ ‫الت‬ ‫الساسية‬ ‫المور‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫ويكن‬ ، ‫الباحثي‬ ‫بي‬ ‫واختلف‬ ‫سائر‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫يعرف‬ ‫ميز‬ ‫هيكل‬ ‫ف‬ ‫وإبرازه‬ ‫التصوف‬ ‫إظهار‬ ‫ف‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫التية‬ ‫المور‬ ‫ف‬ ‫تتمثل‬ ‫الطوائف‬: ‫الول‬ ‫المر‬: ‫د‬ ‫عه‬ ‫بعد‬ ‫السلمون‬ ‫با‬ ‫تأثر‬ ‫الت‬ ‫الترف‬ ‫لياة‬ ‫الطبيعى‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫هو‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫التكررة‬ ‫السياسية‬ ‫والنازعات‬ ‫والفت‬ ، ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الراشدين‬ ‫اللفاء‬ ‫ر‬ ‫عص‬ ‫دأ‬ ‫ب‬ ‫ه‬ ‫عن‬ ‫ال‬ ‫رضى‬ ‫عفان‬ ‫بن‬ ‫عثمان‬ ‫مقتل‬ ‫فبعد‬ ، ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫صفي‬ ‫ث‬ ‫المل‬ ‫موقعة‬ ‫عن‬ ‫أسفرت‬ ‫الداخلية‬ ‫والفت‬ ‫بالصراعات‬ ‫مشحون‬ ‫ث‬ ‫ة‬ ‫للخلف‬ ‫ة‬ ‫أمي‬ ‫بن‬ ‫وتول‬ ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضى‬ ‫طالب‬ ‫أب‬ ‫بن‬ ‫على‬ ‫مقتل‬ ‫ث‬ ‫يعة‬ ‫الش‬ ‫من‬ ‫ومعارضيهم‬ ‫المويي‬ ‫بي‬ ‫والصراعات‬ ‫الفت‬ ‫سلسلة‬ ‫كانت‬ ‫ه‬ ‫خروج‬ ‫لبست‬ ‫الت‬ ‫والحداث‬ ‫بكربلء‬ ‫السي‬ ‫مقتل‬ ‫ث‬ ‫على‬ ‫وأبناء‬ . ‫وقتاله‬ ‫زياد‬ ‫بن‬ ‫لقابلة‬ ‫ل‬ ‫الفع‬ ‫رد‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫السلمي‬ ‫نفوس‬ ‫ف‬ ‫أوجدت‬ ‫الحداث‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫الدولة‬ ‫أمور‬ ‫مريات‬ ‫ف‬ ‫الشاركة‬ ‫عن‬ ‫بعضهم‬ ‫عزوف‬ ‫نتيجته‬ ‫كان‬ ‫الذى‬ ‫اه‬ ‫ات‬ ‫فقوى‬ ، ‫للسلمة‬ ‫وطلبا‬ ‫الفت‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫عما‬ ‫تصونا‬ ‫التمع‬ ‫واعتزال‬ ) ‫والبصرة‬ ‫الكوفة‬ ‫ف‬ ‫بكثرة‬ ‫وظهر‬ ‫الزهد‬1. ( 1‫ص‬ ‫العرب‬ ‫لبن‬ ‫والقواصم‬ ‫العواصم‬ ‫انظر‬ -80:86. ‫بتصرف‬ 23
  24. 24. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬24‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫والبذخ‬ ‫الترف‬ ‫روح‬ ‫فيها‬ ‫تغلغلت‬ ‫العباس‬ ‫بن‬ ‫دولة‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫فضل‬ ‫هذا‬ ‫والغداق‬ ‫التعة‬ ‫من‬ ‫للكثار‬ ‫أتاح‬ ‫ما‬ ، ‫وغيهم‬ ‫المراء‬ ‫بيوت‬ ‫من‬ ‫كثي‬ ‫ف‬ ‫رى‬ ‫الخ‬ ‫الضارات‬ ‫من‬ ‫والدب‬ ‫الفكرى‬ ‫الفضول‬ ‫وإشباع‬ ‫اللذات‬ ‫ف‬ ) ‫الغابرة‬ ‫المم‬ ‫تراث‬ ‫من‬ ‫الستجلبة‬1‫من‬ ‫خلفته‬ ‫با‬ ‫العتزلة‬ ‫ظهرت‬ ‫حت‬ ( ‫طبقات‬ ‫على‬ ‫وقف‬ ‫ومن‬ ، ‫وقتها‬ ‫السلمية‬ ‫بالمة‬ ‫عصفت‬ ‫وأفكار‬ ‫جراح‬ ‫اء‬ ‫اللف‬ ‫بي‬ ‫الرموقة‬ ‫والكانة‬ ‫العدد‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫كانوا‬ ‫ما‬ ‫قدر‬ ‫علم‬ ‫العتزلة‬ ) ‫العباسيي‬2. ( ‫ذب‬ ‫ال‬ ‫عومل‬ ‫من‬ ‫عامل‬ ‫الخلقية‬ ‫بصائصه‬ ‫التصوف‬ ‫كان‬ ‫ث‬ ‫ومن‬ . ‫السابقة‬ ‫للصورة‬ ‫الضاد‬ ‫التاه‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ورا‬ ‫مقص‬ ‫يكن‬ ‫ل‬ ‫الجريي‬ ‫والرابع‬ ‫الثالث‬ ‫القرني‬ ‫ف‬ ‫أنه‬ ‫غي‬ ‫وإنا‬ ، ‫الوليي‬ ‫القرني‬ ‫ف‬ ‫والعباد‬ ‫الزهاد‬ ‫شأن‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫والكوفة‬ ‫البصرة‬ ‫العرب‬ ‫وجزيرة‬ ‫والشام‬ ‫كفارس‬ ‫السلمية‬ ‫المالك‬ ‫بلد‬ ‫أغلب‬ ‫إل‬ ‫تاوز‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫وكان‬ ، ‫السلمى‬ ‫العال‬ ‫من‬ ‫الناء‬ ‫هذه‬ ‫ف‬ ‫الصوفية‬ ‫انتشرت‬ ‫فقد‬ 1‫د‬ ‫اللين‬ ‫السيد‬ ‫ممد‬ ‫للدكتور‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫ضوء‬ ‫ف‬ ‫التصوف‬ ‫قضايا‬ ‫من‬ ‫انظر‬ - ‫ص‬19:23. ‫بتصرف‬ 2‫ص‬ ‫البار‬ ‫عبد‬ ‫للقاضى‬ ‫العتزلة‬ ‫طبقات‬ -132‫ح‬ ‫خلكان‬ ‫لبن‬ ‫العيان‬ ‫وفيات‬ ، 1‫ص‬67‫ح‬ ‫الطبى‬ ‫وتاريخ‬ ، ‫بعدها‬ ‫وما‬8‫ص‬290‫ف‬ ‫موق‬ ، ‫دها‬ ‫بع‬ ‫ا‬ ‫وم‬ ‫ص‬ ‫الشرقاوى‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫ممد‬ ‫للدكتور‬ ‫الرابع‬ ‫القرن‬ ‫ناية‬ ‫حت‬ ‫العقل‬ ‫من‬ ‫الصوفية‬22. 24
  25. 25. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬25‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫أن‬ ‫غي‬ ، ‫البلد‬ ‫متلف‬ ‫ف‬ ‫الريدون‬ ‫إليها‬ ‫ينتسب‬ ‫وطرق‬ ‫وطوائف‬ ‫مشايخ‬ ‫بغداد‬ ‫أصاب‬ ‫ما‬ ‫البلد‬ ‫من‬ ‫أى‬ ‫ف‬ ‫والزدهار‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫يصب‬ ‫ل‬ ‫مذهبهم‬ ‫عظيما‬ ‫العلمية‬ ‫الصبغة‬ ‫من‬ ‫وحظه‬ ‫سريعا‬ ‫فيها‬ ‫ينمو‬ ‫كان‬ ‫الت‬)1. ( ‫الثانى‬ ‫المر‬: ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫بعده‬ ‫وما‬ ‫النبوة‬ ‫عصر‬ ‫ف‬ ‫السلمى‬ ‫للمجتمع‬ ‫الظاهرة‬ ‫السمة‬ ‫ان‬ ‫وك‬ ‫ابعي‬ ‫والت‬ ‫الصحابة‬ ‫عصر‬ ‫ف‬ ‫السلمي‬ ‫لباس‬ ‫ف‬ ‫منتشرا‬ ‫الصوف‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫مموعة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دلت‬ ‫وقد‬ ‫اليد‬ ‫وقلة‬ ‫بالفقر‬ ‫الغلب‬ ‫على‬ ‫مرتبطا‬ : ‫ا‬ ‫منه‬ ‫النبوية‬ ‫الحاديث‬ ‫قال‬ ‫إذ‬ ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضى‬ ‫البجلى‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫جرير‬ ‫حديث‬ ‫ــ‬ ‫ا‬‫جاء‬ : ‫ـم‬‫عليهـ‬ ‫ـلم‬‫وسـ‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫إل‬ ‫العراب‬ ‫من‬ ‫ناس‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫فحث‬ ‫حاجة‬ ‫أصابتهم‬ ‫وقد‬ ‫حالم‬ ‫سوء‬ ‫فرأى‬ ‫الصوف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫وجهة‬ ‫ف‬ ‫ذلك‬ ‫رؤى‬ ‫حت‬ ‫عنه‬ ‫فأبطؤا‬ ‫الصدقة‬ ‫الديث‬ ‫آخر‬ ‫إل‬ ..)2. ( 1‫ص‬ ‫حلمى‬ ‫مصطفى‬ ‫للدكتور‬ ‫السلم‬ ‫ف‬ ‫الروحية‬ ‫الياة‬ -124‫اليئة‬ ‫طبعة‬ ‫بتصرف‬ ‫سنة‬ ‫للكتاب‬ ‫العامة‬ ‫الصرية‬1984. 2‫حجاب‬ ‫وأنا‬ ‫وأنواعها‬ ‫الصدقة‬ ‫على‬ ‫الث‬ ‫باب‬ ، ‫الزكاة‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫مسلم‬ ‫أخرجه‬ - ) ‫برقم‬ ‫النار‬ ‫من‬70‫والفت‬ ‫الهل‬ ‫وظهور‬ ‫وقبضه‬ ‫العلم‬ ‫رفع‬ ‫باب‬ ، ‫العلم‬ ‫كتاب‬ ‫وف‬ ( ) ‫برقم‬1017. ( 25
  26. 26. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬26‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫ـال‬‫ـ‬‫ق‬ ‫أبيه‬ ‫عن‬ ‫قيس‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫بردة‬ ‫أب‬ ‫حديث‬ ‫ــ‬ ‫ب‬‫ـال‬‫ـ‬‫ق‬ : ‫ـابتنا‬‫أصـ‬ ‫إذا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫نبينا‬ ‫مع‬ ‫ونن‬ ‫„دتنا‬‫ه‬‫لوش‬ : ‫أب‬ ‫الصوف‬ ‫لباسنا‬ ‫إنا‬ ‫الضأن‬ ‫ريح‬ ‫رينا‬ ‫أن‬ ‫حسبت‬ ‫السماء‬)1. ( ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضى‬ ‫عقبة‬ ‫بن‬ ‫نافع‬ ‫حديث‬ ‫ــ‬ ‫جـ‬‫ـول‬‫رسـ‬ ‫مع‬ ‫كنا‬ : ‫ـرب‬‫الغـ‬ ‫من‬ ‫قوم‬ ‫النب‬ ‫فأتى‬ ، ‫غزوة‬ ‫ف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ورسول‬ ‫لقيام‬ ‫فإنم‬ ‫أكمة‬ ‫عند‬ ‫فوافقوه‬ ‫الصوف‬ ‫ثياب‬ ‫عليهم‬ ‫قاعد‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬)2. ( ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫عهده‬ ‫ف‬ ‫الصوف‬ ‫لبس‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫الحاديث‬ ‫فهذه‬ ‫لكل‬ ‫يتيسر‬ ‫أو‬ ‫يوجد‬ ‫يكن‬ ‫ول‬ ‫والضيق‬ ‫والعجز‬ ‫بالفقر‬ ‫غالبا‬ ‫ارتبط‬ ‫وسلم‬ ‫صلى‬ ‫زمنه‬ ‫بعد‬ ‫الصوفية‬ ‫لحظه‬ ‫العن‬ ‫وهذا‬ ، ‫غيه‬ ‫أو‬ ‫القطن‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫د‬ ‫والتعب‬ ‫ق‬ ‫الل‬ ‫ف‬ ‫التواضع‬ ‫بغية‬ ‫إليه‬ ‫أنفسهم‬ ‫فنسبوا‬ ، ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫بي‬ ‫تهرا‬ ‫مش‬ ‫وف‬ ‫الص‬ ‫لبس‬ ‫وأصبح‬ ‫الدنيا‬ ‫ملذات‬ ‫عن‬ ‫والبعد‬ ‫والزهد‬ ‫مالك‬ ‫المام‬ ‫أن‬ ‫درجة‬ ‫إل‬ ‫الناس‬ ‫بي‬ ‫ذلك‬ ‫ساد‬ ‫وقد‬ ، ‫لم‬ ‫وميزا‬ ‫الصوفية‬ . ‫بالزهد‬ ‫للشهرة‬ ‫مظهرا‬ ‫يعتبه‬ ‫ال‬ ‫رحه‬ 1) ‫برقم‬ ‫اللباس‬ ‫ف‬ ‫التواضع‬ ‫باب‬ ، ‫اللباس‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫مسلم‬ ‫أخرجه‬ -2801‫و‬ ‫وأب‬ ( ) ‫رقم‬ ‫والشعر‬ ‫الصوف‬ ‫لبس‬ ‫ف‬ ‫باب‬ ، ‫اللباس‬ ‫كتاب‬ ‫داود‬4032‫كتاب‬ ‫والترمذى‬ ( ) ‫برقم‬ ‫الصوف‬ ‫لبس‬ ‫باب‬ ، ‫القيامة‬ ‫صفة‬3562‫ح‬ ‫وأحد‬ (4‫ص‬419. 26
  27. 27. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬27‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** 2) ‫رقم‬ ‫حديث‬ ، ‫الساعة‬ ‫وأشراط‬ ‫الفت‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫مسلم‬ ‫أخرجه‬ -2900‫ف‬ ‫وأحد‬ ( ‫ح‬ ‫السند‬2‫ص‬338. ‫ن‬ ‫م‬ ‫فيه‬ ‫لا‬ ‫غيه‬ ‫يد‬ ‫لن‬ ‫الصوف‬ ‫لبس‬ ‫مالك‬ ‫كره‬ : ‫بطال‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫بل‬ ‫لبسه‬ ‫ف‬ ‫التواضع‬ ‫ينحصر‬ ‫ول‬ ، ‫أول‬ ‫العمل‬ ‫إخفاء‬ ‫لن‬ ‫بالزهد‬ ‫الشهرة‬ ) ‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وغيه‬ ‫القطن‬ ‫ف‬1. ( ‫وفية‬ ‫الص‬ ‫فكذلك‬ : ‫قوله‬ ‫ف‬ ‫الطوسى‬ ‫السراج‬ ‫يؤيدها‬ ‫النسبة‬ ‫وهذه‬ ‫وم‬ ‫العل‬ ‫واع‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إل‬ ‫ينسوا‬ ‫ول‬ ، ‫اللباس‬ ‫ظاهر‬ ‫إل‬ ‫نسبوا‬ ‫عندى‬ ‫عليهم‬ ‫النبياء‬ ‫دأب‬ ‫كان‬ ‫الصوف‬ ‫لبس‬ ‫لن‬ ، ‫مترسون‬ ‫با‬ ‫الت‬ ‫والحوال‬ ) ‫التنسكي‬ ‫الساكي‬ ‫وشعار‬ ‫والصديقي‬ ‫السلم‬2. ( ‫الثالث‬ ‫المر‬: ‫والرابع‬ ‫الثالث‬ ‫الجريي‬ ‫القرني‬ ‫ف‬ ‫الصوف‬ ‫البناء‬ ‫إتام‬ ‫ف‬ ‫ساعد‬ ‫الذى‬ : ‫يأتى‬ ‫فيما‬ ‫ذلك‬ ‫ويتجلى‬ ‫الصوفية‬ ‫للذات‬ ‫الميز‬ ‫الطابع‬ ‫هو‬ ‫ــ‬ ‫ا‬‫الصحابة‬ ‫عصر‬ ‫ف‬ ‫موجودة‬ ‫تكن‬ ‫ول‬ ‫للزهد‬ ‫جديدة‬ ‫مظاهر‬ ‫وجود‬ ‫اة‬ ‫الي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫معي‬ ‫نط‬ ‫لم‬ ‫السلمي‬ ‫من‬ ‫جاعة‬ ‫ظهرت‬ ‫إذ‬ ‫والتابعي‬ ‫لمي‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫عام‬ ‫عن‬ ‫با‬ ‫يتميزون‬ ‫والبصرة‬ ‫الكوفة‬ ‫ف‬ ‫خاصة‬ ‫اليومية‬ ) ‫الجرى‬ ‫الول‬ ‫القرن‬ ‫أواخر‬ ‫ف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫بدأت‬ ‫وربا‬3. ( 1‫ح‬ ‫البخارى‬ ‫صحيح‬ ‫بشرح‬ ‫البارى‬ ‫فتح‬ ‫انظر‬ -1‫ص‬269‫وفية‬ ‫الص‬ ‫وانظر‬ ، ‫ص‬ ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫السلم‬ ‫لشيخ‬ ‫والفقراء‬21،31. 2‫ص‬ ‫اللمع‬ -40. 27
  28. 28. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬28‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** 3‫ص‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫ضوء‬ ‫ف‬ ‫التصوف‬ ‫قضايا‬ ‫من‬ -31. ) ‫أدهم‬ ‫بن‬ ‫إبراهيم‬ ‫فهذا‬1‫وأهله‬ ‫بلده‬ ‫يترك‬ ‫اللوك‬ ‫سليل‬ ‫كان‬ ‫الذى‬ ( ‫اس‬ ‫الن‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫كاملة‬ ‫سنوات‬ ‫تسع‬ ‫بنيسابور‬ ‫غار‬ ‫ف‬ ‫ويقيم‬ ‫ب‬ ‫الن‬ ‫سنة‬ ‫يوافق‬ ‫ل‬ ‫السلوك‬ ‫وهذا‬ ، ‫عاما‬ ‫عشر‬ ‫أربعة‬ ‫الصحراء‬ ‫ف‬ ‫ويهيم‬ ‫داع‬ ‫ابت‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ، ‫الياه‬ ‫قيود‬ ‫من‬ ‫وترره‬ ‫زهده‬ ‫ف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ . ‫عليهم‬ ‫ال‬ ‫رضوان‬ ‫الصحابة‬ ‫بي‬ ‫يكن‬ ‫ل‬ ‫جديد‬ ‫ومظهر‬ ) ‫الاف‬ ‫بشرا‬ ‫وهذا‬2‫السكاف‬ ‫إل‬ ‫يوما‬ ‫ذهب‬ ‫لنه‬ ‫بالاف‬ ‫يلقب‬ ( 1‫ح‬ ‫الصفهان‬ ‫نعيم‬ ‫لب‬ ‫الصفياء‬ ‫وطبقات‬ ‫الولياء‬ ‫حلية‬ ‫ف‬ ‫ترجته‬ ‫انظر‬ -7‫ص‬ 367‫سنة‬ ‫القاهرة‬ ، ‫السعادة‬ ‫مطبعة‬1351‫ح‬ ‫للشعران‬ ‫الكبى‬ ‫الطبقات‬ ، ‫ه‬1 ‫ص‬81‫سنة‬ ‫بولق‬ ‫طبعة‬1914‫تقيق‬ ‫القشيى‬ ‫القاسم‬ ‫لب‬ ‫القشيية‬ ‫الرسالة‬ ‫وانظر‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫الشريف‬ ‫بن‬ ‫ممود‬ ، ‫ممود‬ ‫الليم‬ ‫الدكتورعبد‬1‫ص‬54‫ف‬ ‫ال‬ ‫الكم‬ ‫تذيب‬ ، ‫ح‬ ‫الدمشقى‬ ‫ليوسف‬ ‫الرجال‬ ‫أساء‬1‫ص‬349‫التاريخ‬ ‫الصرية‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ‫طبعة‬ ‫ح‬ ‫للبخارى‬ ‫الكبي‬1‫ص‬200‫ح‬ ‫للكتب‬ ‫الوفيات‬ ‫فوات‬ ، ‫أباد‬ ‫حيدر‬ ‫طبعة‬1‫ص‬ 3‫ح‬ ‫العطار‬ ‫الدين‬ ‫لفريد‬ ‫الولياء‬ ‫تذكرة‬ ، ‫بولق‬ ‫طبعة‬1‫ص‬44. 2‫ح‬ ‫الولياء‬ ‫حلية‬ ‫ف‬ ‫ترجته‬ ‫انظر‬ -8‫ص‬336‫ح‬ ‫العيان‬ ‫وفيات‬ ، ‫بعدها‬ ‫وما‬ 1‫ص‬112‫ح‬ ‫الوزى‬ ‫لبن‬ ‫الصفوة‬ ‫صفة‬2‫ص‬183‫أخبار‬ ‫ف‬ ‫الذهب‬ ‫شذرات‬ ، ‫ح‬ ‫النبلى‬ ‫العماد‬ ‫لبن‬ ‫ذهب‬ ‫من‬2‫ص‬60‫نة‬ ‫س‬ ‫اهرة‬ ‫بالق‬ ‫دس‬ ‫الق‬ ‫مكتبه‬ ‫طبعة‬ 1350‫ح‬ ‫البغدادى‬ ‫للخطيب‬ ‫بغداد‬ ‫تاريخ‬ ‫ه‬7‫ص‬67‫القاهرة‬ ‫السعادة‬ ‫مطبعة‬ ‫سنة‬1349‫ح‬ ‫للذهب‬ ‫النبلء‬ ‫أعلم‬ ‫سي‬ ‫وانظر‬ ‫ه‬7‫ص‬244‫ب‬ ‫الكت‬ ‫دار‬ ‫طبعة‬ 28
  29. 29. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬29‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫ح‬ ‫كثي‬ ‫لبن‬ ‫والنهاية‬ ‫البداية‬ ، ‫الصرية‬10‫ص‬297‫سنة‬ ‫السلفية‬ ‫الطبعة‬1351 . ‫ه‬ ‫أل‬ ‫م‬ ‫وأقس‬ ‫بنعليه‬ ‫بشر‬ ‫فقذف‬ ‫له‬ ‫القول‬ ‫السكاف‬ ‫فأغلظ‬ ‫حذاءه‬ ‫ليصلح‬ ‫ملوق‬ ‫إل‬ ‫يتاج‬ ‫ل‬ ‫كى‬ ‫حياته‬ ‫طول‬ ‫ينتعل‬. ‫ول‬ ‫بنفسه‬ ‫الذاء‬ ‫إصلح‬ ‫يتول‬ ‫أو‬ ‫غيه‬ ‫إل‬ ‫يذهب‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫الول‬ ‫وكان‬ . ‫الياة‬ ‫طول‬ ‫النتعال‬ ‫بترك‬ ‫السنة‬ ‫يالف‬ ‫عد‬ ‫يص‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫النورى‬ ‫السي‬ ‫لب‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أسوأ‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ند‬ ‫كما‬ ‫و‬ ‫وه‬ ‫له‬ ‫بيع‬ ‫عقار‬ ‫ثن‬ ‫واحدا‬ ‫واحدا‬ ‫الاء‬ ‫ف‬ ‫دينار‬ ‫ثلثائة‬ ‫ويرمى‬ ‫قنطرة‬ : ‫يقول‬( ‫هذا‬ ‫بثل‬ ‫منك‬ ‫تدعن‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫حبيب‬ ))1. ( ‫ا‬ ‫م‬ ‫أكل‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫يرم‬ ‫بن‬ ‫الثالث‬ ‫القرن‬ ‫صوفية‬ ‫بي‬ ‫أيضا‬ ‫ونلتقى‬ ‫قشر‬ ‫إل‬ ‫يده‬ ‫مد‬ ‫قد‬ ‫مريديه‬ ‫من‬ ‫لريد‬ ‫ليقول‬ ‫إنه‬ ‫حت‬ ‫الطعام‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫أباح‬ : ‫البطيخ‬( ‫السوق‬ ‫الزم‬ ‫التصوف‬ ‫لك‬ ‫يصلح‬ ‫ل‬ ‫أنت‬ ))2. ( ‫ة‬ ‫العام‬ ‫اب‬ ‫إعج‬ ‫إل‬ ‫دعو‬ ‫ت‬ ‫الت‬ ‫والفعال‬ ‫القوال‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغي‬ ‫ف‬ ‫اس‬ ‫الن‬ ‫د‬ ‫ش‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ساعد‬ ‫ما‬ ، ‫بالسنة‬ ‫جهلهم‬ ‫مقابل‬ ‫ف‬ ‫والدهاء‬ 1‫ص‬ ‫اللمع‬ -492‫ح‬ ‫الصفوه‬ ‫صفة‬ ،2‫ص‬294‫ح‬ ‫اء‬ ‫الولي‬ ‫ة‬ ‫حلي‬ ،10‫ص‬ 250‫ح‬ ‫بغداد‬ ‫تاريخ‬5‫ص‬130‫ح‬ ‫النبلء‬ ‫أعلم‬ ‫سي‬ ،9‫ص‬156. 2‫توف‬ ‫خرسان‬ ‫مشايخ‬ ‫من‬ ‫حصي‬ ‫بن‬ ‫ر‬ ‫عسك‬ ‫ه‬ ‫واس‬ ‫النخشب‬ ‫تراب‬ ‫أبو‬ ‫هو‬ - ‫سنة‬ ‫السباع‬ ‫نشته‬ ‫وقيل‬ ، ‫البادية‬ ‫ف‬245‫ح‬ ‫يية‬ ‫القش‬ ‫الة‬ ‫الرس‬ ‫انظر‬ ، ‫ه‬2 ‫ص‬84‫ح‬ ‫الولياء‬ ‫ة‬ ‫حلي‬10‫ص‬45‫بكى‬ ‫الس‬ ‫الدين‬ ‫لتقى‬ ‫الشافعية‬ ‫طبقات‬ ، 29
  30. 30. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬30‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫ح‬2‫ص‬55‫نة‬ ‫س‬ ‫رة‬ ‫القاه‬ ، ‫ة‬ ‫ي‬ ‫السين‬ ‫ة‬ ‫الطبع‬1324، ‫ه‬ ‫ح‬ ‫ران‬ ‫الشع‬ ‫ات‬ ‫طبق‬1‫ص‬96‫ح‬ ‫ب‬ ‫الذه‬ ‫ذرات‬ ‫ش‬2‫ص‬108. ‫وأصبح‬ ‫العامة‬ ‫بي‬ ‫بذلك‬ ‫الصوفية‬ ‫عرف‬ ‫حت‬ ، ‫التميز‬ ‫ف‬ ‫رغبة‬ ‫با‬ ‫التأسى‬ ‫الناس‬ ‫عند‬ ‫مألوفا‬ ‫مظهرا‬. ‫ث‬ ‫حي‬ ‫دادى‬ ‫البغ‬ ‫أحد‬ ‫بن‬ ‫روي‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫أيضا‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وما‬ ‫رب‬ ‫يش‬ ‫وف‬ ‫ص‬ ‫ويك‬ : ‫فقالت‬ ‫جارية‬ ‫فاستسقى‬ ‫شديدا‬ ‫عطشا‬ ‫عطش‬ ) ‫أبدا‬ ‫يفطر‬ ‫أل‬ ‫ونذر‬ ‫منها‬ ‫فاستحى‬ ‫بالنهار‬1. ( ‫ة‬ ‫العجيب‬ ‫بالحوال‬ ‫وارتباطهم‬ ‫الصوفية‬ ‫عن‬ ‫الناس‬ ‫أذهان‬ ‫ف‬ ‫استقر‬ ‫فما‬ . ‫اف‬ ‫الوص‬ ‫بذه‬ ‫التلبس‬ ‫إل‬ ‫رويا‬ ‫دفع‬ ‫الزهد‬ ‫ف‬ ‫ب‬‫ف‬ ‫يؤل‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫والصطلحات‬ ‫اللفاظ‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫نط‬ ‫وجود‬ ‫وفية‬ ‫الص‬ ‫على‬ ‫أضفى‬ ‫والتابعي‬ ‫الصحابة‬ ‫عهد‬ ‫ف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫استعمالا‬ ) ‫منهجهم‬ ‫واستقرار‬ ‫جاعتهم‬ ‫تكوين‬ ‫ف‬ ‫واضحا‬ ‫أثرا‬2. ( ‫م‬ ‫أن‬ ‫البلخى‬ ‫وشقيق‬ ‫البصرى‬ ‫والسن‬ ‫دينار‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫عن‬ ‫وى‬Å‫ر‬ ‫فقد‬ . ‫مرضها‬ ‫ف‬ ‫العدوية‬ ‫رابعة‬ ‫لزيارة‬ ‫ذهبوا‬ ‫السن‬ ‫لا‬ ‫فقال‬‫موله‬ ‫ضرب‬ ‫على‬ ‫يصب‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫دعواه‬ ‫ف‬ ‫بصادق‬ ‫ليس‬ : ‫رابعة‬ ‫فقالت‬. ‫النانية‬ ‫رائحة‬ ‫فيه‬ ‫يشم‬ ‫كلم‬ ‫هذا‬ : 1‫سنة‬ ‫ت‬ ‫البغدادى‬ ‫أحد‬ ‫بن‬ ‫روي‬ -303‫ح‬ ‫الة‬ ‫الرس‬ ‫ترجته‬ ‫ف‬ ‫انظر‬ ‫ه‬1‫ص‬ 27‫ح‬ ‫الولياء‬ ‫حلية‬ ‫ف‬ ‫ترجته‬ ‫وانظر‬10‫ص‬296‫ح‬ ‫الصفوة‬ ‫صفة‬2‫ص‬49، 30
  31. 31. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬31‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫ح‬ ‫الشعران‬ ‫طبقات‬1‫ص‬603‫ح‬ ‫الوزى‬ ‫لبن‬ ‫واللوك‬ ‫المم‬ ‫تاريخ‬ ‫ف‬ ‫النتظم‬ ، 6‫ص‬136‫ح‬ ‫بغداد‬ ‫تاريخ‬ ،8‫ص‬430‫ح‬ ‫والنهاية‬ ‫والبداية‬ ،1‫ص‬125. 2‫ص‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫ضوء‬ ‫ف‬ ‫التصوف‬ ‫قضايا‬ ‫من‬ -32. ‫شقيق‬ ‫فقال‬‫موله‬ ‫ضرب‬ ‫على‬ ‫يشكر‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫دعواه‬ ‫ف‬ ‫بصادق‬ ‫ليس‬ : ‫رابعة‬ ‫فقالت‬. ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يب‬ : ‫مالك‬ ‫فقال‬. ‫موله‬ ‫بضرب‬ ‫يتلذذ‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫دعواه‬ ‫ف‬ ‫بصادق‬ ‫ليس‬ : ‫رابعة‬ ‫فقالت‬. ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫يقال‬ ‫أن‬ ‫يب‬ : ‫لا‬ ‫فقالوا‬. ‫رابعة‬ ‫يا‬ ‫أنت‬ ‫تكلمى‬ : ‫فقالـت‬‫ف‬ ‫الضــرب‬ ‫ينس‬ ‫لـم‬ ‫من‬ ‫دعواه‬ ‫فـى‬ ‫بصـادق‬ ‫ليس‬ : ‫مـوله‬ ‫مشـاهدة‬)1. ( ‫ن‬ ‫تك‬ ‫ل‬ ‫الت‬ ‫الديدة‬ ‫الغريبة‬ ‫واللفاظ‬ ‫الشارات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫فكانت‬ ‫امض‬ ‫غ‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫با‬ ‫يتكلموا‬ ‫لن‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الصوفية‬ ‫إثارة‬ ‫ف‬ ‫سببا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫طلحات‬ ‫الص‬ ‫من‬ ‫كبي‬ ‫كم‬ ‫ظهر‬ ‫حت‬ ‫الراد‬ ‫العن‬ ‫إل‬ ‫الوصول‬ ‫ف‬ ‫وأبعد‬ ‫ف‬ ‫لشرحها‬ ‫وفصول‬ ‫أبواب‬ ‫على‬ ‫استحوزت‬ ‫كلمهم‬ ‫ف‬ ‫الارية‬ ‫واللفاظ‬ ) ‫وغيها‬ ‫وف‬ ‫التص‬ ‫كتب‬1. ( 1‫ص‬ ‫السابق‬ -33‫ح‬ ‫الولياء‬ ‫تذكرة‬ ‫وانظر‬1‫ص‬71،72‫ف‬ ‫التصوف‬ ‫نشأة‬ ، ‫ص‬ ‫غن‬ ‫قاسم‬ ‫للدكتور‬ ‫السلم‬48. 2‫ف‬ ‫الارية‬ ‫اللفاظ‬ ‫بشرح‬ ‫اللمع‬ ‫ف‬ ‫الطوسى‬ ‫السراج‬ ‫ماأفرده‬ ‫الثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫انظر‬ - ‫ص‬ ‫من‬ ‫الصوفية‬ ‫كلم‬409:458‫التعرف‬ ‫ف‬ ‫الكلباذى‬ ‫أفردها‬ ‫الت‬ ‫والبواب‬ 31
  32. 32. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬32‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫م‬ ‫وغيه‬ ‫الجوب‬ ‫كشف‬ ‫ف‬ ‫والجويرى‬ ‫الرسالة‬ ‫ف‬ ‫والقشيى‬ ‫التصوف‬ ‫أهل‬ ‫لذهب‬ . ‫العادى‬ ‫للقارئ‬ ‫معناها‬ ‫وتبسيط‬ ‫الغامضة‬ ‫الكلمات‬ ‫هذه‬ ‫شرح‬ ‫ف‬ ‫متميزة‬ ‫بصورة‬ ‫الصوفية‬ ‫إبراز‬ ‫ف‬ ‫الديد‬ ‫النمط‬ ‫هذا‬ ‫ساعد‬ ‫فقد‬ ‫ث‬ ‫ومن‬ . ‫الخرين‬ ‫عن‬ ‫حـ‬‫القرني‬ ‫ف‬ ‫انت‬ ‫ك‬ ‫الت‬ ‫الفردية‬ ‫الرحلة‬ ‫يتعد‬ ‫ل‬ ‫التصوف‬ ‫أن‬ ‫الصوفية‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ‫أخر‬ ‫شئ‬ ‫إل‬ ‫تاوز‬ ‫وإنا‬ ‫فقط‬ ‫والثان‬ ‫الول‬ ‫الجريي‬ ‫ة‬ ‫خاص‬ ‫لنظم‬ ‫فيها‬ ‫يضعون‬ ‫وطرقا‬ ‫طوائف‬ ‫أنفسهم‬ ‫ينظمون‬ ‫أخذوا‬ ‫ون‬ ‫يلتف‬ ‫دين‬ ‫الري‬ ‫من‬ ‫طائفة‬ ‫الطرق‬ ‫هذه‬ ‫قوام‬ ‫وكان‬ ، ‫طريقة‬ ‫بكل‬ ‫من‬ ‫لم‬ ‫يقق‬ ‫الذى‬ ‫الوجه‬ ‫على‬ ‫ويبصرهم‬ ‫يوجههم‬ ‫مرشد‬ ‫شيخ‬ ‫حول‬ ‫الرحلة‬ ‫من‬ ‫التصوف‬ ‫فانتقل‬ ، ‫العمل‬ ‫وكمال‬ ‫العلم‬ ‫كمال‬ ‫نظره‬ ‫وجهة‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ‫تيمي‬ ‫ابن‬ ‫ويذكر‬ ‫النظم‬ ‫الماعى‬ ‫العمل‬ ‫مرحلة‬ ‫إل‬ ‫الفردية‬ ‫د‬ ‫وعب‬ ‫زيد‬ ‫بن‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫أصحاب‬ ‫بعض‬ ‫للصوفية‬ ‫دويرة‬ ‫بن‬ ‫من‬ ) ‫ت‬ ‫البصرى‬ ‫السن‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫الواحد‬177. ( ‫ه‬ ‫يخا‬ ‫ش‬ ‫زم‬ ‫تل‬ ‫طائفة‬ ‫كل‬ ، ‫التعددة‬ ‫الصوفية‬ ‫الطرق‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫توالت‬ ‫ث‬ ‫يديه‬ ‫على‬ ‫تتتلمذ‬)1. ( ‫ارية‬ ‫والقص‬ ‫بية‬ ‫الاس‬ ‫وائف‬ ‫الط‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الجويرى‬ ‫صنف‬ ‫وقد‬ ) ‫وغيهم‬ ‫والسهلية‬ ‫والنورية‬ ‫والنيدية‬ ‫والطيفورية‬2. ( 32
  33. 33. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬33‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫ذاع‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫رى‬ ‫الج‬ ‫الثالث‬ ‫القرن‬ ‫ف‬ ‫الصوفية‬ ‫الطرق‬ ‫كانت‬ ‫ث‬ ‫ومن‬ ‫والستقرار‬ ‫الستكمال‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫إل‬ ‫ووصلت‬ ‫طالبوها‬ ‫وكثر‬ ‫أمرها‬ 1‫ص‬ ‫والفقراء‬ ‫الصوفية‬ -21‫ح‬ ‫للذهب‬ ‫العتدال‬ ‫ميزان‬ ،2‫ص‬672. 2‫ص‬ ‫للهجويرى‬ ‫الجوب‬ ‫كشف‬ -209. ‫بعدها‬ ‫وما‬ ‫ل‬ ‫ورحي‬ ‫الختلفة‬ ‫السلمية‬ ‫البلد‬ ‫ف‬ ‫للصوفية‬ ‫الستمر‬ ‫التنقل‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫رق‬ ‫الط‬ ‫ف‬ ‫متل‬ ‫بي‬ ‫ة‬ ‫قوي‬ ‫رابطة‬ ‫إياد‬ ‫على‬ ‫ساعد‬ ‫إليهم‬ ‫الريدين‬ ‫طتها‬ ‫بواس‬ ‫يتفاهون‬ ‫بم‬ ‫خاصة‬ ‫ة‬ ‫لغ‬ ‫إحداث‬ ‫ف‬ ‫سيما‬ ‫ول‬ ‫الصوفية‬ ) ‫الروحية‬ ‫وأهدافهم‬ ‫النفسية‬ ‫أحوالم‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫با‬ ‫ويعبون‬1. ( ‫د‬‫ا‬ ‫بطابعه‬ ‫وفية‬ ‫الص‬ ‫الياة‬ ‫نشأة‬ ‫ف‬ ‫أثرت‬ ‫الت‬ ‫المور‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫ف‬ ‫متل‬ ‫ف‬ ‫ظهرت‬ ‫الؤلفات‬ ‫أن‬ ‫فكما‬ ، ‫الصوف‬ ‫التراث‬ ‫إنشاء‬ ‫التميز‬ ‫وم‬ ‫عل‬ ‫كانت‬ ‫كذلك‬ ‫وتيزها‬ ‫تأصيلها‬ ‫ف‬ ‫هاما‬ ‫سببا‬ ‫وكانت‬ ‫العلوم‬ ‫بؤلفاته‬ ‫وقتها‬ ‫الصوف‬ ‫الواقع‬ ‫يل‬ ‫الاسب‬ ‫الارث‬ ‫فنجد‬ ‫التصوف‬ ‫وأبا‬ ‫الترمذى‬ ‫الكيم‬ ‫وكذلك‬ ، ‫الرعاية‬ ‫كتابه‬ ‫رأسها‬ ‫وعلى‬ ‫التعددة‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫ر‬ ‫ظه‬ ‫ث‬ ، ‫التسترى‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫وسهل‬ ‫الراز‬ ‫سعيد‬ ‫وب‬ ‫القل‬ ‫وقوت‬ ، ‫التصوف‬ ‫أهل‬ ‫لذهب‬ ‫التعرف‬ ‫بكتابه‬ ‫الكلباذى‬ ‫لب‬ ‫الصوفية‬ ‫طبقات‬ ‫ث‬ ‫الطوسى‬ ‫للسراج‬ ‫واللمع‬ ، ‫الكى‬ ‫طالب‬ ‫لب‬ . ‫السلمى‬ ‫الرحن‬ ‫عبد‬ 33
  34. 34. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬34‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫ف‬ ‫أل‬ ‫ذى‬ ‫ال‬ ‫والجويرى‬ ‫الرسالة‬ ‫وصنف‬ ‫القشيى‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وجاء‬ ‫تراث‬ ‫لل‬ ‫ان‬ ‫فك‬ ‫نيف‬ ‫والتص‬ ‫التأليف‬ ‫حركة‬ ‫وتتابعت‬ ‫الجوب‬ ‫كشف‬ 1‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫للدكتور‬ ‫تأليف‬ ‫عليه‬ ‫الواردة‬ ‫العتراضات‬ ‫وأهم‬ ‫السلم‬ ‫ف‬ ‫التصوف‬ - ‫ص‬ ‫العبد‬92‫سنة‬ ‫الول‬ ‫الطبعة‬1986‫رق‬ ‫الط‬ ‫ر‬ ‫وانظ‬ ، ‫ة‬ ‫العربي‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ، ‫م‬ ‫ص‬ ‫ونظمها‬ ‫نشأتا‬ ‫مصر‬ ‫ف‬ ‫الصوفية‬259‫سنة‬ ‫طبعة‬1978‫الصرية‬ ‫النلو‬ ‫مكتبة‬ ‫م‬ . ‫بالقاهرة‬ ‫العلوم‬ ‫بقية‬ ‫بي‬ ‫كبية‬ ‫مكانة‬ ‫الصوف‬. ‫ا‬ ‫بي‬ ‫را‬ ‫عص‬ ‫ع‬ ‫والراب‬ ‫الثالث‬ ‫القرني‬ ‫من‬ ‫جعلت‬ ‫السباب‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫وإذا‬ ، ‫اتم‬ ‫ومقام‬ ‫والم‬ ‫وأح‬ ‫وطريقتهم‬ ‫منهجهم‬ ‫ف‬ ‫الصوف‬ ‫للستقرار‬ ‫البلد‬ ‫عمت‬ ‫الت‬ ‫والفكرية‬ ‫السياسية‬ ‫للفوضى‬ ‫مسرحا‬ ‫القرنان‬ ‫هذان‬ ‫كان‬ ‫ل‬ ‫وتلي‬ ‫وض‬ ‫الغم‬ ‫كشف‬ ‫ف‬ ‫ينقطع‬ ‫ل‬ ‫الباحثي‬ ‫جهد‬ ‫فإن‬ ، ‫السلمية‬ . ‫هدمها‬ ‫أو‬ ‫المة‬ ‫بناء‬ ‫ف‬ ‫وأثرها‬ ‫الحداث‬ ‫نة‬ ‫الس‬ ‫ل‬ ‫له‬ ‫الفي‬ ‫الخ‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫ف‬ ‫كبي‬ ‫باع‬ ‫للصوفية‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫ف‬ ‫ؤثرة‬ ‫م‬ ‫شطحات‬ ‫لم‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫وغيها‬ ‫العتقاد‬ ‫مسائل‬ ‫ف‬ ‫والماعة‬ ‫العبادة‬ ‫معن‬ ‫ف‬ ‫والغلو‬ ‫البدعة‬ ‫انتشار‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬ ‫والدهاء‬ ‫العامة‬ ‫أفكار‬ ‫الدخيل‬ ‫التصوف‬ ‫ف‬ ‫الدم‬ ‫أفكار‬ ‫كل‬ ‫حولا‬ ‫اجتمعت‬ ‫الت‬ ‫النواه‬ ‫ومثلت‬ . ‫الجنبية‬ ‫والؤثرات‬ 34
  35. 35. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬35‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫وفية‬ ‫الص‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫والرية‬ ‫القدر‬ ‫مسألة‬ ‫ف‬ ‫البحث‬ ‫ولعل‬ . ‫عليهم‬ ‫وما‬ ‫لم‬ ‫با‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫القبة‬ ‫هذه‬ ‫ف‬ ‫وحقيقتهم‬ *** ‫الثالث‬ ‫المبحث‬ *** ‫قضـاياه‬ ‫وأهم‬ ‫التصــوف‬ ‫مـوضـــوع‬ ‫أنا‬ ‫إل‬ ‫تصى‬ ‫تكاد‬ ‫ل‬ ‫التصوف‬ ‫موضوع‬ ‫ف‬ ‫الشايخ‬ ‫أقوال‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫ف‬ ‫دادى‬ ‫البغ‬ ‫السهروردى‬ ‫ويذكر‬ ، ‫واحد‬ ‫فلك‬ ‫ف‬ ‫وتدور‬ ‫العن‬ ‫متقاربة‬ ‫مشتركا‬ ‫قاسا‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ‫التصوف‬ ‫تعريف‬ ‫ف‬ ‫الختلف‬ ‫رغم‬ ‫أنه‬ ‫عوارفه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫القل‬ ‫يطهر‬ ‫الذى‬ ‫هو‬ ‫عنده‬ ‫فالصوف‬ ، ‫التصوف‬ ‫يكون‬ ‫بوجوده‬ ‫إل‬ ‫اره‬ ‫افتق‬ ‫بدوام‬ ‫إل‬ ‫عنده‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫ول‬ ‫الدوام‬ ‫على‬ ‫النفس‬ ‫شوائب‬ ‫صفاتا‬ ‫من‬ ‫بصفة‬ ‫وظهرت‬ ‫النفس‬ ‫تركت‬ ‫كلما‬ ‫الفتقار‬ ‫فبدوام‬ ، ‫موله‬ ‫ه‬ ‫قلب‬ ‫على‬ ‫بربه‬ ‫قائم‬ ‫فهو‬ ‫ربه‬ ‫إل‬ ‫منها‬ ‫وفر‬ ‫النافذة‬ ‫ببصيته‬ ‫الرء‬ ‫أدركها‬ : ‫تعال‬ ‫قال‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫بقلبه‬ ‫وقائم‬ { ‫بالقسط‬ ‫شهداء‬ ‫ل‬ ‫قـوامي‬ ‫كونوا‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫أيها‬ ‫يا‬ })1. ( ‫التصوف‬ ‫موضوع‬ ‫ف‬ ‫التحقق‬ ‫هى‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫ل‬ ‫القوامة‬ ‫وهذه‬)2. ( ‫وجهه‬ ‫على‬ ‫الحسان‬ ‫مقام‬ ‫تقيق‬ ‫ف‬ ‫الجتهاد‬ ‫عندهم‬ ‫التصوف‬ ‫وأصل‬ : ‫فيه‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫قرره‬ ‫ما‬ ‫يتحقق‬ ‫بيث‬ ‫الكمل‬ 35
  36. 36. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬36‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ( ‫يراك‬ ‫فإنه‬ ‫تراه‬ ‫تكن‬ ‫ل‬ ‫فإن‬ ‫تراه‬ ‫كأنك‬ ‫ال‬ ‫تعبد‬ ‫أن‬ ))3. ( 1/ ‫الائدة‬ -8.2‫ح‬ ‫العارف‬ ‫عوارف‬ -1‫ص‬132. 3‫باب‬ ، ‫التفسي‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫البخارى‬ ‫أخرجه‬ -{ ‫الساعة‬ ‫علم‬ ‫عنده‬ ‫ال‬ ‫إن‬ }) ‫برقم‬ 4777) ‫رقم‬ ‫اليان‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫ومسلم‬ (10‫برقم‬ ‫وشرائعه‬ ‫اليان‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫النسائى‬ ( )4991‫ح‬ ‫االسند‬ ‫ف‬ ‫وأحد‬ (2‫ص‬426. ‫انصب‬ ‫ولذا‬ ‫منه‬ ‫نابع‬ ‫وهو‬ ‫القلب‬ ‫موطنه‬ ‫عندهم‬ ‫الصفاء‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫وبيان‬ ‫ال‬ ‫الكم‬ ‫ق‬ ‫تقي‬ ‫ف‬ ‫الجتهاد‬ ‫على‬ ‫يدور‬ ‫بيث‬ ، ‫فيه‬ ‫التصوف‬ ‫موضوع‬ : ‫لم‬ ‫وس‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ‫بقوله‬ ‫عمل‬ ‫القلب‬ ‫لصلح‬ ‫المكن‬‫ف‬ ‫إن‬ ‫أل‬ ) ‫السد‬ ‫فسد‬ ‫فسدت‬ ‫وإذا‬ ‫كله‬ ‫السد‬ ‫صلح‬ ‫صلحت‬ ‫إذا‬ ‫مضغة‬ ‫السد‬ ( ‫القلب‬ ‫وهى‬ ‫أل‬ ‫كله‬)1. ( ‫الصوف‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫الفتراض‬ ‫وجه‬ ‫وعلى‬ ‫البديهى‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ‫هذا‬ ‫علم‬ ‫وإذا‬ ‫اهر‬ ‫بالظ‬ ‫يعمل‬ ‫ل‬ ‫فمن‬ ‫وعمل‬ ‫علما‬ ‫وأحكامها‬ ‫الظاهر‬ ‫بأعمال‬ ‫رحلته‬ ‫الق‬ ‫يرضاه‬ ‫با‬ ‫مشروط‬ ‫التوجه‬ ‫صدق‬ ‫فإن‬ ‫ث‬ ‫ومن‬ ، ‫بالباطن‬ ‫له‬ ‫صلة‬ ‫فل‬ . ‫شرطه‬ ‫بدون‬ ‫مشروط‬ ‫يصح‬ ‫ول‬ ‫ليرضاه‬ ‫وما‬ ‫وتعال‬ ‫سبحانه‬ •0‫أحد‬ ‫بن‬ ‫روي‬ ‫قال‬:‫تعــال‬ ‫ال‬ ‫مع‬ ‫النفس‬ ‫استرسال‬ ‫التصوف‬ ‫يريد‬ ‫مــا‬ ‫علـى‬)2. ( 36
  37. 37. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬37‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** 1‫ه‬ ‫وعرض‬ ‫لدينه‬ ‫استبأ‬ ‫من‬ ‫فضل‬ ‫باب‬ ، ‫اليان‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫البخارى‬ ‫أخرجه‬ ‫الديث‬ - ) ‫برقم‬52) ‫رقم‬ ‫الشبهات‬ ‫وترك‬ ‫اللل‬ ‫أخذ‬ ‫باب‬ ‫السقاه‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫ومسلم‬ (1598( ) ‫برقم‬ ‫الشبهات‬ ‫اجتناب‬ ‫ف‬ ‫باب‬ ، ‫البيوع‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫داود‬ ‫وأبو‬3329‫ف‬ ‫والترمذى‬ ( ) ‫الشبهات‬ ‫ترك‬ ‫باب‬ ، ‫البيوع‬ ‫كتاب‬1205) ‫م‬ ‫برق‬ ‫ربة‬ ‫الش‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫والنسائى‬ ( 5710) ‫الشبهات‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬ ‫باب‬ ، ‫الفت‬ ‫كتاب‬ ‫ف‬ ‫ماجه‬ ‫وابن‬ (3984‫د‬ ‫وأح‬ ( ‫ح‬4‫ص‬267. 2‫ص‬ ‫اللمع‬ -45. •0‫ممد‬ ‫بن‬ ‫النيد‬ ‫عصره‬ ‫ف‬ ‫الطائفة‬ ‫إمام‬ ‫وقال‬:‫أن‬ ‫التصــوف‬ ) ( ‫به‬ ‫ويييك‬ ‫عنك‬ ‫الق‬ ‫ييتك‬)1. ( •0‫الكى‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫وقال‬:‫كــل‬ ‫ف‬ ‫العبد‬ ‫يكون‬ ‫التصوف‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫ف‬ ‫أول‬ ‫هو‬ ‫با‬ ‫مشغول‬ ‫وقت‬)2. ( : ‫الصوفية‬ ‫القضايا‬ ‫أهم‬ * ‫خلل‬ ‫من‬ ‫بينهم‬ ‫ودارت‬ ‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫شغلت‬ ‫الت‬ ‫القضايا‬ ‫أهم‬ ‫وعن‬ : ‫يأتى‬ ‫فيما‬ ‫أغلبها‬ ‫فيتمثل‬ ‫ومروياتم‬ ‫كتبهم‬ 1: ‫والنهج‬ ‫العقيدة‬ - ‫إن‬ ‫ف‬ ‫القلب‬ ‫وطهارة‬ ‫الباطن‬ ‫إصلح‬ ‫على‬ ‫قائما‬ ‫الصوفية‬ ‫جهد‬ ‫كان‬ ‫لا‬ ‫ا‬ ‫أبواب‬ ‫ردوا‬ ‫أف‬ ‫الوائل‬ ‫؟‬ ‫الصوفية‬ ‫من‬ ‫التصوف‬ ‫ف‬ ‫كتبوا‬ ‫الذين‬ ‫أغلب‬ ‫العتقاد‬ ‫ومصدر‬ ‫الوحى‬ ‫من‬ ‫وموقفهم‬ ‫ومنهجهم‬ ‫معتقدهم‬ ‫لذكر‬ ‫وفصول‬ . ‫بالنقل‬ ‫العقل‬ ‫وعلقة‬ 37
  38. 38. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬38‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫ماء‬ ‫الس‬ ‫ف‬ ‫وأنه‬ ‫ال‬ ‫ف‬ ‫معتقده‬ ‫بوضوح‬ ‫يلى‬ ‫الاسب‬ ‫الارث‬ ‫فهذا‬ ) ‫الوجود‬ ‫بوحدة‬ ‫القائلي‬ ‫على‬ ‫ويرد‬ ‫العرش‬ ‫على‬3‫ف‬ ‫ه‬ ‫منهج‬ ‫بي‬ ‫وي‬ ( ) ‫العقل‬ ‫ماهية‬ ‫فهم‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫والعرفة‬ ‫التلقى‬4. ( 1‫ص‬ ‫السابق‬ -45.2‫ص‬ ‫السابق‬ -45. 3‫ص‬ ‫الاسب‬ ‫للحارث‬ ‫القرآن‬ ‫فهم‬ ‫كتاب‬ ‫انظر‬ -367. 4‫ص‬ ‫الاسب‬ ‫للحارث‬ ‫العقل‬ ‫ماهية‬ ‫انظر‬ -237. ‫يل‬ ‫التفص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫اعتقاده‬ ‫يذكر‬ ‫التسترى‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫سهل‬ ‫وهذا‬ ) ‫الحوال‬ ‫ف‬ ‫والدعاوى‬ ‫الفرق‬ ‫أهل‬ ‫على‬ ‫ويرد‬1. ( : ‫خفيف‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫أبو‬ ‫الكبي‬ ‫الشيخ‬ ‫ويقول‬‫معتقدى‬ ‫هذا‬ ) ‫ل‬ ‫أه‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫زمان‬ ‫وف‬ ‫قبلى‬ ‫الذين‬ ‫القادة‬ ‫والعلماء‬ ‫السادة‬ ‫الئمة‬ ‫ومعتقد‬ ‫ول‬ ‫ل‬ ‫العم‬ ‫توجب‬ ‫الحاد‬ ‫أخبار‬ ‫أن‬ ‫ويعتقد‬ : ‫قال‬ ‫ث‬ ، ‫والماعة‬ ‫السنة‬ ‫ول‬ ‫يسن‬ ‫ل‬ ‫والعقل‬ ، ‫والعمل‬ ‫العلم‬ ‫توجب‬ ‫التواتر‬ ‫وأخبار‬ ‫العلم‬ ‫توجب‬ ‫رح‬ ‫ال‬ ‫يظهر‬ ‫حت‬ ‫العدالة‬ ‫على‬ ‫والناس‬ ‫العقل‬ ‫على‬ ‫حاكم‬ ‫والشرع‬ ‫يقبح‬ ) ( ‫والماعة‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫اعتقاد‬ ‫يفصل‬ ‫ث‬2. ( ‫فات‬ ‫والص‬ ‫الساء‬ ‫من‬ ‫وموقفهم‬ ‫التوحيد‬ ‫ف‬ ‫قولم‬ ‫الكلباذى‬ ‫ويشرح‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫منهجه‬ ‫يب‬ ‫ث‬ ‫الفعال‬ ‫وخلق‬ ‫والقدر‬ ‫الرؤية‬ ‫ف‬ ‫وقولم‬ ‫ه‬ ‫يكن‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫العق‬ ‫وأن‬ ‫الوحى‬ ‫مصدرها‬ ‫وأن‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫الغيبية‬ ‫والمور‬ ‫ف‬ ‫الكلباذى‬ ‫قال‬ ، ‫وتعال‬ ‫سبحانه‬ ‫الالق‬ ‫أوصاف‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫بفرده‬ 38
  39. 39. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬39‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫أن‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫أجعوا‬ : ‫تعال‬ ‫ال‬ ‫معرفة‬ ‫ف‬ ‫قولم‬ : ‫والعشرون‬ ‫الادى‬ ‫الباب‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫العاق‬ ‫سبيل‬ ‫عندهم‬ ‫العقل‬ ‫وسبيل‬ ، ‫وحده‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ . ‫مثله‬ ‫على‬ ‫إل‬ ‫ايدل‬ ‫ل‬ ‫والدث‬ ‫مدث‬ ‫لنه‬ ، ‫الدليل‬ ‫إل‬ ‫حاجته‬ ‫للنورى‬ ‫رجل‬ ‫وقال‬‫؟‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫ما‬ : ‫قال‬. ‫ال‬ : 1. ‫الحوال‬ ‫ف‬ ‫والدعاوى‬ ‫الفرق‬ ‫أهل‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫كتابه‬ ‫انظر‬ - 2‫ص‬ ‫خفيف‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫الكبي‬ ‫الشيخ‬ ‫سية‬ -340. ‫قال‬‫؟‬ ‫العقل‬ ‫فما‬ : ‫قال‬‫مثله‬ ‫عاجز‬ ‫على‬ ‫إل‬ ‫يدل‬ ‫ل‬ ‫والعاجز‬ ‫عاجز‬ ‫العقل‬ :)1. ( ‫نة‬ ‫الس‬ ‫أهل‬ ‫معتقد‬ ‫بيان‬ ‫ف‬ ‫وفصول‬ ‫كتبا‬ ‫القلوب‬ ‫قوت‬ ‫ف‬ ‫الكى‬ ‫ويذكر‬ ‫والماعة‬)2. ( ‫الت‬ ‫خاصة‬ ‫العتقاد‬ ‫أمور‬ ‫ف‬ ‫أقوالم‬ ‫أن‬ ‫الرء‬ ‫يذكر‬ ‫أن‬ ‫النصاف‬ ‫ومن‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫حج‬ ‫الربوبية‬ ‫وتوحيد‬ ‫القدر‬ ‫وأمور‬ ‫وأفعاله‬ ‫وصفاته‬ ‫ال‬ ‫بأساء‬ ‫تتعلق‬ ‫وائف‬ ‫الط‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫الفي‬ ‫الخ‬ ‫على‬ ‫والرد‬ ‫والماعة‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫منهج‬ ‫بيان‬ . ‫الختلفة‬ ‫مؤلفاتم‬ ‫ف‬ ‫عنهم‬ ‫الكثي‬ ‫ونقلوا‬ ‫بأقوالم‬ ‫السلف‬ ‫من‬ ‫كثي‬ ‫احتج‬ ‫وقد‬ ) ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫السلم‬ ‫شيخ‬ ‫رأسهم‬ ‫وعلى‬3. ( 2. ‫والوارح‬ ‫القلوب‬ ‫أعمال‬ - 39
  40. 40. **********‫والحرية‬ ‫القدر‬ ‫مفهوم‬‫ــــ‬40‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫عند‬ *********** ‫ف‬ ‫واسعا‬ ‫حيزا‬ ‫شغلت‬ ‫الت‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫والوارح‬ ‫القلوب‬ ‫أعمال‬ ‫تعد‬ ‫وب‬ ‫القل‬ ‫ال‬ ‫أعم‬ ‫دراسة‬ ‫ف‬ ‫مبلغه‬ ‫الهد‬ ‫بلغ‬ ‫فلقد‬ ‫الصوفية‬ ‫أوائل‬ ‫تراث‬ 1‫ص‬ ‫التعرف‬ -78‫ص‬ ،79‫قوله‬ ‫وبي‬ ‫النقل‬ ‫تقدي‬ ‫ف‬ ‫هذا‬ ‫النورى‬ ‫قول‬ ‫بي‬ ‫وقارن‬ ‫للشرع‬ ‫الناقض‬( ‫هذا‬ ‫بثل‬ ‫منك‬ ‫تدعن‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫حبيب‬ )‫انظر‬‫ص‬27. 2‫ح‬ ‫القلوب‬ ‫قوت‬ -1‫ص‬123. ‫بعدها‬ ‫وما‬ 3‫ص‬ ‫الموية‬ ‫الفتوى‬ ‫ف‬ ‫عنهم‬ ‫نقله‬ ‫ما‬ ‫انظر‬ -36‫ذلك‬ ‫تفصيل‬ ‫ف‬ ‫وانظر‬ ‫بعدها‬ ‫وما‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫تراث‬ ‫ف‬ ‫التصوف‬ ‫وكتاب‬ ‫حلمى‬ ‫مصطفى‬ ‫للدكتور‬ ‫والتصوف‬ ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫كتاب‬ . ‫سعد‬ ‫ممود‬ ‫الطبلوى‬ ‫للدكتور‬ ‫تيمية‬ ‫وازع‬ ‫والن‬ ‫ات‬ ‫والقام‬ ‫ة‬ ‫الياني‬ ‫الحوال‬ ‫ف‬ ‫مثلة‬ ‫الصوص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫ك‬ ‫والل‬ ‫روح‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫والعدو‬ ‫النفس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تطرأ‬ ‫الت‬ ‫الداخلية‬ ‫والواطر‬ ‫ل‬ ‫فوص‬ ، ‫ور‬ ‫الم‬ ‫لذه‬ ‫ما‬ ‫تفصيل‬ ‫من‬ ‫كتبهم‬ ‫من‬ ‫كتاب‬ ‫يلو‬ ‫يكاد‬ ‫ول‬ ‫ة‬ ‫التوب‬ ‫ف‬ ‫المور‬ ‫خفايا‬ ‫فيه‬ ‫يفصلون‬ ‫حد‬ ‫إل‬ ‫القلب‬ ‫بعبوديات‬ ‫اهتمامهم‬ ‫وف‬ ‫وال‬ ‫ة‬ ‫والب‬ ‫رب‬ ‫والق‬ ‫والرضا‬ ‫والتوكل‬ ‫والصب‬ ‫والزهد‬ ‫والورع‬ ‫لون‬ ‫ويفص‬ ‫وب‬ ‫القل‬ ‫ال‬ ‫أعم‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغي‬ ‫والراقبة‬ ‫واليقي‬ ‫والرجاء‬ ‫وف‬ ‫اده‬ ‫وأبع‬ ‫وانبه‬ ‫ج‬ ‫ويظهرون‬ ‫العمال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫موطن‬ ‫كل‬ ‫درجات‬ ‫س‬ ‫النف‬ ‫ال‬ ‫أفع‬ ‫وء‬ ‫وس‬ ‫الرياء‬ ‫من‬ ‫القلب‬ ‫يفسد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ينبهون‬ ‫القابل‬ ‫يدل‬ ‫منهم‬ ‫وكل‬ ، ‫ذلك‬ ‫وغي‬ ‫والقد‬ ‫والسد‬ ‫والغرور‬ ‫والكب‬ ‫والعجب‬ ‫ا‬ ‫ويليه‬ ‫المور‬ ‫هذه‬ ‫يكشف‬ ‫با‬ ‫الشخصية‬ ‫وتربته‬ ‫إيانه‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫بدلوه‬ 40

×