Acerca de
أُحِبُكَ فِيْ الدَقِيقَةِ أَلْفَ عَامٍ يا وطني ... دَمِي رَخِيصٌ لِلْبلادِ نَذَرْتُهُ . . فَإذَا جَرَى فَالفَخر ذَاا يكْفينِي..